تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 243 إلى ص 274
الجزء ١ · صفحة ٢٢الصغائر من المعاصي فلا يخرج العبد في حال من الحال، ولا في نية ولا" مقال ولا إرادة ولا فعال من أن يكون فيها عاصيا أو مطيعا أو مؤمنا أو كافرا، أو بارا أو فاجرا، أو أمينا أو خائنا، أو ناجيا أو هالكا، ولا تكون له حالة قط أحوال المتعبدين في وقت من الأوقات، من ولا في حال من الحال لا ينزل بأحد 33 هذه المنازل، و 34 لا يكون ذلك إلا بما كسبت يداه وما
قدمت يداه.
??
كذلك حكم الله تبارك وتعالى، فإذا كان العبد في حال مؤديا فيها للفرائض اللازمة وما أشبهها، ومنتهيا فيها عن الكبائر المحرمة وما أشبه ذلك في دين الله، عفا الله له عما دون الكبائر وما أشبهها، وذلك من وعد الله إذ يقول: إن تَجْتَنِبُوا كَبَابِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ تكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُدْخَلًا كَرِيمًا 3.
فالمجتنب للكبائر وما أشبهها مغفور له الصغائر التي دون الكبائر من معاصيه، والمؤدي للفرائض متقبل منه ما أتى من الوسائل معفى عنه عما لم يأت من الوسائل إذا أدى الفرائض واللوازم كما كان، باجتناب الكبائر، معفى" له عن الصغائر كذلك بأداء (الفرائض و اللوازم)، معفى له عن الوسائل والنوافل ولو لم يأتها، ومتقبل منه ذلك إذا أتى به.
??
والمرتكب لشيء من الكبائر مأخوذ بالكبائر والصغائر، في دين الله -تبارك وتعالى-؛ لأنه إنما حكم الله أن يُكفر الصغائر باجتناب الكبائر لا بغير ذلك، والصغير من المقيم على الكبائر لاحق في حكم دين الله بالكبائر في دين الله؛ لأنه غير مطيع، فلا طاعة منه، ولأنه
الوسائل جمع وسيلة وهي التقوى؛ لأنها ملاك الأمر كله وهي طلب رضا الله والتقرب إليه وال وسيلة للعبد إلى ربه إلا عمله الصالح، ولا واسطة بين العبد وربه من أي كان من خلقه. ينظر: مجموعة من الباحثين معجم مصطلحات الإباضية، ج ?،
ص 1065.
35
??
في نسخة (ج) زيادة في
في نسخة (ب) بإحدى
في نسخة (ج) أو (النساء: ??)
في نسخة (ب) معفوا
في نسخة (ب) و (د) اللوازم والفرائض
في نسخة (د) سقطت و
??