تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 243 إلى ص 274
الجزء ١ · صفحة ٢٤صغير بصغير مع إصرار، ولا كبير بكبير مع توبة واستغفار " وإجماع أهل العدل في أصل ما
46
أجمعوا عليه ودانوا به، ولا ندعي الغفران من الله على الإصرار على الذنوب قلت أو كثرت، صغرت أو كبرت، بل ندين الله بالتوبة منها والتحول عنها والندامة عليها، واعتقاد النية أن
لا نرجع إليها، فمن ترك ما عليه الدينونة به، وليس هو مخيرا فيه فقد ترك فرضا لازما، ومن ترك فرضا لازما فليس هو بمجتنب للكبائر، بل مواقع لرأس الكبائر؛ لأنه قد واقع الكبيرة بالإقامة على المعصية، وقد ضيع الفريضة من الدينونة بالتوبة، وليس بمجتنب للكبائر من أقام على الصغائر مصرا مستكبرا، هذا من أعظم الكبائر، وليس بين التوبة والإصرار منزلة ثانية، بعد أن يكون المذنب ذاكرا لما قد عصى الله به، كان صغيرا أو كبيرا، فإما أن يكون نادما مستغفرا خائفا لما قدمت يداه حذرا، فيكون الله له بذلك لسيئاته مكفرا، ولإحسانه شاكرا، وإما أن يكون في حينه وساعته آمنا من معصيته مستحقرا مقيما عليها مستكبرا ولا فرق في ذلك معنا بعد أن يأتي ذلك، ويكون له ذاكرا، فإذا أقام على معصية الله طرفة عين، بعد أن يكون لها ذاكرا، وعلى التوبة منها قادرا، ولم يكن من حينه " تائبا مستغفرا، خائفا حذرا، كان بذلك من حينه مصرا كافرا، ولحقه أحكام الكبائر من حينه صاغرا وهذا معنى ما لا يختلف فيه مع أهل العدل.
فصل:
44
من أهل العدل: كل. من
ما
عصي
وقد قال قال الله به من صغير أو كبير، فهو كبير من الكبائر؛ لأنه لا ينظر في صغر الذنب وكبره، ولكن انظر إلى من عصيت، نقول في
53
لم أجد هذا الحديث بلفظه ووجدت عند أحمد بلفظ ارحموا ترحموا واغفروا يغفر الله لكم ويل لأقماع القول ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون عن عبدالله بن عمرو بن العاص رقم الحديث 6541، الجزء 11، ص 99. أخرجه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ: (ما كبيرة بكبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة بصغيرة مع الإصرار)، رواية عن السيدة الله عنها، رقم الحديث ?????، الجزء?، ص ?????.
46
عائشة رضي في نسخة (ج) و (د) يدعي
47
في
24
نسخة (ج) و (د) يدين
في نسخة (د) الكبير
في نسخة (ج) ثابتة وفي نسخة (د) ثالثة
في نسخة (د) ذنبه
في نسخة (ب) تنظر
نسخة (ب) و (ج) لكنه
48
* ?
50
51
??