تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 243 إلى ص 274
الجزء ١ · صفحة ٢٦61
وقد قيل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لمعاذ جبل": "يا معاذ
بن بن
جبل
أحدث لكل ذنب توبة، السريرة بالسريرة، والعلانية بالعلانية" فالسريرة ما أسر القلب،
63
والعلانية ما أعلن باللسان وما عمل بالأبدان، لأن ذلك خارج "
من أحكام السريرة.
وقد قال الله -تبارك وتعالى -: هو يَعْلَمُ سِركُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ * فالسر ما أكنته الصدور، والجهر ما ظهر من الألسن، وما تكسبون ما عملته الجوارح، ويخرج كل ذلك كسبب، ولكن المعنى في السر غير المعنى في الجهر، لموضع ما تعبده الله بذلك" من
التوبة.
فصل:
وأخفى من السر ما قد علم الله أنها ستكنه منه،
69 68
وقد قال الله -تبارك وتعالى-: يَعلَمُ السّرَ وَأَخْفَى " فقيل: السر ما أكنته الصدور، ويأتي بعد ذلك ولم تكنه بعد الصدور، ولكن نعلم ما أكنته الصدور مما قد مضى، وما هي تكنه "في حين ما أكنت، وما تكن ولم تكن بعد ذلك، وعلمه بذلك كله سواء، قبل كونه وفي كونه وبعد كونه ولا يتحول حال إلى حال، إلا ما تنتقل به الأحوال المتحولة له " بالحال، لا يتحول علمه
?? علم
الله عن
معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس، وكان معاذ يكنى أبا عبد الرحمن، وهو أحد السبعين الذين شهدوا العقبة من الأنصار، وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله، وكان عمره لما أسلم ثماني عشرة سنة، توفي في عمواس سنة ثماني عشرة، وقيل: سبع عشرة. والأول أصح. ينظر: علي بن محمد الجزري. أسد الغابة في معرفة الصحابة دار احياء التراث العربي، بيروت-لبنان، ط 1،
1416هـ / 1996م.
أخرجه البيهقي في كتاب الزهد الكبير، باب الورع والتقوى، رقم الحديث 956، ص347.
26
في نسخة
(ج) (الأنعام: 3)
سقطت خارج
في نسخة (ب) و (ج) يكسبون
في نسخة (ج)
(طه: ?)
لذلك
في نسخة (ج) يأتي
في نسخة (ب) و (ج) و (د) يعلم
في نسخة (ج) زيادة و
في نسخة (د) يكن
في نسخة (د) سقطت
و
نسخة (ب) و (ج) و (د) سقطت له
64 66
?? ??
?? ??