تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 243 إلى ص 274
الجزء ١ · صفحة ٢٧تبارك وتعالى؛ لأن علمه في الأشياء قبل، كونها غير مكونة، وعلمه في الأشياء حين كونها مكونة، وعلمه بها بعد كونها وزوالها قد كانت بعد أن لم تكن، وقد زالت بعد أن كانت، وقد الله " أنها ستكون قبل أن تكون كما كانت بعد أن لم تكن، وقد علم أنها منتقلة عن كينونتها بعد أن كانت، بعد أن لم تكن، كما انتقلت بعد أن كانت بعد أن لم تكن، إلى ما قد علم الله " أنها منتقلة إليه، ونازلة عليه من جميع الأشياء المكونة المحدثة، بعد أن لم
علم
تكن.
فالثابت في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم التوبة من الصغير والكبير، وأن على العبد أن يحدث لكل ذنب توبة منه، وما عدا الطاعة والإحسان دخل في أحكام الذنوب والعصيان، لا نعلم ذلك حدا ثالثا، ولا يكون مذنبا تائبا ولا مسيئا محسنا، حتى يتحول
??
عن الإساءة إلى الإحسان، وعن الذنوب إلى التوبة، لا اختلاف في ذلك، ولا شك مع أحد من أهل العلم من أهل العدل.
فإن قال قائل: فما الفرق بين ارتكاب الصغير والكبير من المؤدي للفرائض المجتنب للكبائر، ر، وهو إذا لم يتب من ذلك كفر من حينه، وبارتكابه الكبير يكفر" من حينه، فليس بين ارتكاب الصغائر والكبائر فرق في قولكم هذا، والكبائر والصغائر سواء في حكمكم.
فصل:
قلنا له: ليس ذلك بالسواء في الأحكام، بل في ذلك الفرق البعيد و الاختلاف الشديد،
من
إذا كان بنفس المواقعة للكبير على الجهل والعلم والرأي والدين كافرا لا اختلاف في ذلك حينه لا ينفس في ذلك طرفة عين، دون أن يتوب ذلك من ويرجع، و إلا فهو كافر في حكم العلانية والسرائر، محكوم عليه بالخلع والفراق معا، ما لم يتب من حينه، وبارتكاب الصغائر من الذنوب على اجتناب الكبائر، على الجهل للصغائر مع التوبة منه في الجملة سالم بذلك؛
في نسخة (ب) علمه
في نسخة (ب) ربنا وفي نسخة (ج) و (د) سقطت لفظ الجلالة
في نسخة (ج) سقطت لفظ الجلالة
في نسخة (ب) و (ج) و (د) التوب
في نسخة (ب) و (د) كفر
في
نسخة (ج) و (د) اذا
ك 42
??
74
Yo
76
??
??
??