تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة للعلامة أبي سعيد محمد بن سعيد الكدمي (من ص243 إلى ص274) المالكي، ظاهر بن عيسى بن سالم

تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 243 إلى ص 274

الجزء ١ · صفحة ٢٨

لأنه دائن بالتوبة من جميع الكبائر والصغائر؛ ولأنه غير كافر ولا هالك، بمواقعة الصغير حتى سر، ولأنه لا يهلك حتى يصر على ذلك بعينه ولأنه مسلم في وقته وحينه، حتى يقع عليه حكم الإصرار والتولي عن التوبة والإدبار والإقامة على الذنب والاستكبار.

ولا يكون كذلك من دان في جملته بالتوبة من جميع معاصيه وسيئاته، وكبيره وصغيره، ولم يرتكب كبيرا بعلم ولا بجهل، ولم يصر على صغير علم به أنه صغير فأقام عليه، فليسا سواء

من كفر بجهل وعلم ومن أمن بعلم وسلم بجهل إذا كان في علمه سالما، كان فيما دون الغفران لها، ما لم يصر عليها بعينها، ومن هاهنا سلم المسلم

??

??

الله

الكبائر الذي قد وعده بركوب الصغائر إذا اجتنب الكبائر، ولم يصر على الكبائر ما علم من الصغائر، ودان بالتوبة من جميع معاصي الله علمها أو جهلها، وكان بذلك سالما مسلما.

وهلك المواقع للكبائر بالعلم أو بالجهل؛ لأنه لا عذر له أن يواقعها بعلم ولا بجهل، فلما

85

أن كان ليس له أن يواقع الكبائر بعلم ولا يجهل، وكان إنما وعده الله الغفران للصغائر و السيئات باجتناب الكبائر لا بارتكاب الكبائر فلما لم يجتنب الكبائر أخذه الله (بالكبائر والصغائر) حتى يتوب من الكبائر والصغائر التي قد ركبها، ثم هنالك يجتنب الكبائر؛ لأن الإصرار على الصغائر لاحق بالكبائر، ولأن الراكب للصغائر مع الكبائر محكوم عليه في دين الله، في ركوب الصغائر مع الكبائر أن ذلك كله منه كبائر في حكم دين الله، لأنه إنما وعده" الغفران للصغائر باجتناب الكبائر، فافهموا هذا الفصل وبالله التوفيق، فإنه ليس فيه

الله

AV

??

في نسخة

سقطت (ج)

في نسخة (د) لم

في نسخة (ج) التي

في نسخة (د) ارتكاب

في نسخة (ب) و (د) فكان

في نسخة (د) من

في نسخة (ب) بالصغائر والكبائر

في نسخة (ج) اوعده

نسخة (ب) و (ج) و (د) سقطت لفظ الجلالة

??

??

84

86

??

باربار