تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 243 إلى ص 274
الجزء ١ · صفحة ٣٦بسم
باب في الولايات والبراءات وتصنيف ذلك:
الله الرحمن الرحيم وأكثر ما تجري فيه المعارضات من أهل التلبيس
??? المتكلفين
لضعفاء المسلمين المتمسكين في ذكر الولاية، والبراءة بضلال التأويل لأصول الولاية والبراءة،
الضعفاء
بغير بصيرة ولا علم وذلك أنه يلقى الواحد منهم المتسمي بالفقه والعلم ممن قد اتزر بالجفوة، وارتدى بالعمى، وأنزل نفسه على الضعفاء منازل الفقهاء والعلماء 140 الواحد من المسلمين، فيقول له: إن الولاية والبراءة فريضتان، ولا يسع العبد دون أن يوالي في الله، أو 141 يعادي فيه، ويتولى ويبرأ، وعليه أن يتولى من تولاه المسلمون، ويبرأ ممن برئ منه المسلمون، ولا يسعه دون ذلك، والمسلمون قد برئوا من فلان
143
بن فلان وفلان بن
فلان يعني بذلك عليا
وعثمان، ومن تقدم ذكره من المحدثين في ذلك العصر والزمان، وقد تولوا 142 فلان فلان بن وفلان بن فلان، من أهل ذلك العصر والزمان، ولا يسعك إلا أن تبرأ ممن قد برئ منه المسلمون من هؤلاء، وتتولى " من تولاه المسلمون من هؤلاء الموصوفين المذكورين، (وأنت) 144 هالك بدون ذلك، فإن لم تعرف ذلك فعليك (السؤال، والبحث) عن ذلك 14، ولا يسعك دون ذلك.
127 122
فلان المسلمون من
بن فلان، لما أتوا على ذلك
ولو سئلوا عما 147
(برئوا ?? به ?. 149
ببرهان، وما كان قولهم في ذلك إلا ما شاء الله، إلا كما قال المشركون: إِنَّا وَجَدْنَا ءَابَاءَنَا
عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى وَاثَرِهِم مُّقْتَدُونَ …
36
في نسخة (ج) التلبس
في نسخة (د) زيادة فيأتي
في نسخة (ب) و (د) و
في نسخة (ج) أنزلوا
في نسخة (ب) يتولى
في نسخة (د) وإلا فأنت
في نسخة (ج)
البحث و السؤال
في نسخة
(ج) سقطت عن ذلك
في نسخة (ج) زيادة به
في نسخة (د) برئ
في نسخة (ب) به برئوا وزيادة في عما برئ منه به
(الزخرف: 23)
??? 140 141 142
143 144 167 147
148 149