تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 243 إلى ص 274
الجزء ١ · صفحة ٣٨من
158
واحد، والقول فيهم واحد، والحكم فيهم واحد، قد أوجب الله وفرض وأمر بعداوة جميع أعدائه، وأوجب وفرض وأمر بولاية جميع أوليائه، فهل يقدر أحد من الخليقة أن يقول: إن الله كلف عبدا من عبيده من الأولين والآخرين أن يوالي جميع أولياء الله الأولين والآخرين بأسمائهم وأعيانهم، أو 15 يعادي جميع أعداء الله بأعيانهم وأسمائهم و هل حكم بذلك كتاب الله المستبين، أو ادعى ذلك محق أو مبطل على رسول الله صلى الله وسلم عليهم أجمعين) 159، أو في إجماع المسلمين، أو يقوم ذلك في حجج العقول من العاقلين، أن يكون الله -تبارك وتعالى - كلف العباد في الولاية والبراءة أن يعادوا له جميع أعدائه بأسمائهم
وأعيانهم، أو يوالوا له جميع أوليائه بأسمائهم وأعيانهم، هذا ما لا تحتمله العقول، ويتنافى.
171
الله -تبارك وتعالى- في أحكام الأصول، وليس له أساس، ولا منه محصول. 1)
17.
عن
في نسخة (د) زيادة أن
في نسخة (ب) و (ج) و (د) أو
في نسخة (د) من رسل رب العالمين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
في نسخة (ج) تتنافى
في نسخة (د) زيادة والله وكيل على ما نقول
??
157
17.
161