تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة للعلامة أبي سعيد محمد بن سعيد الكدمي (من ص243 إلى ص274) المالكي، ظاهر بن عيسى بن سالم

تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 243 إلى ص 274

الجزء ١ · صفحة ٤٠

???

???

???

???

و

???

???

فصل:

وإن كانت محنته مما أوجب الله عليه العمل به أو العلم له، والشهادة به وعليه الدينونة به والإقرار به الله في استتمام إقراره بجملته كان عليه أن يعمل بذلك ويقر به ويشهد به له، ولا يسعه غير ذلك، فإذا كان ذلك الممتحن به من دين الله وبالعمل به مما يدرك علمه من حجج العقل بغير سماع، ويمكن درك ذلك بغير عبارة من جميع الشهادة لله في دينه على عباده و في جميع دينه، فعلى الممتحن بذلك علم ذلك مع ذكر ذلك، أو خطور ذلك بباله أو الدعوة إلى ذلك والعلم لمعاني ذلك، فإذا خطر ذلك ببال العبد أو سمع ذكره وعرف معاني ذلك والمراد، به لم يسعه إلا علم ذلك والشهادة به وعليه الله في دينه في ذاته، وله على عباده من جميع إثبات توحيده في جميع ذاته وجميع أسمائه وصفاته من نفي الأكفاء عنه والأضداد والنظراء والأنداد والصاحبة والأولاد والآباء والأجداد والشركاء والأشكال والوزراء والأمثال، وإثبات الأزلية له والقدم والربوبية والديم "، وأنه لم يزل كائنا بلا تكوين ولا كون، ولا نصير له في ذلك ولا عون ولا كائن قبل ذلك غيره ولا مكوّن، ولا مكان مكون ولا متكون، والشهادة له على ما سواه بالحدوث، وأنه لا يشبه المحدثات في شيء من الأشياء، ولا في معنى من المعاني ولا في حال الأحوال " من؛ لأنه هو المحدث للمحدثات والمكوّن للمكونات، فلا يجوز أن يوصف المكوّن بصفة المكوَّن، ولا أن يوصف المحدث بصفة المحدث ولا يشبه في شيء من الأشياء في ذات ولا في صفات، تعالى الله عن شبه خلقه له وشبهه لهم علوا كبيرا.

???

???

فصل:

كذلك نفي الجور عن الله والعجز والحاجة والسآمة وحلول الآفات به والعاهات والنقصان والزيادات والسكون والحركات والتحول والزوال والانتقال عن حال إلى حال والقيام والقعود والنوم والسمود، فكل هذا منفي عن الله، فإذا خطر ببال العبد هذا وعرف معناه من أمر الله وفي الله كان عليه أن يثبت الله ما عليه أن يثبته، له وينفي عنه ما عليه أن ينفيه عنه،

في نسخة (ب) و (د) سقطت

في نسخة (د) سقطت و

في نسخة (د) أو

في نسخة (د) الحال

و

420067