تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 243 إلى ص 274
الجزء ١ · صفحة ٤١ويوحد
174
الله بتوحيده ويعرفه بكرمه وجوده، وغير منفس للعبد في السؤال عن ذلك إذا خطر بباله أو سمع بذكره دون أن يعلم ذلك من صفة الله، إذا عرف معناه والمراد به.
كذلك
???
صفته -تبارك وتعالى أنه لا تحويه الأقطار ولا تدركه الأبصار ولا يختلف من عليه الليل ولا النهار ولا تغيب عنه العلانية والأسرار ولا تتضمنه الأماكن، ولا يحتاج إلى المواطن والمساكن، ولا يجري عليه القدر، ولا تحيط 16 به الفكر، ولا يدرك بشيء من الحواس ولا برائحة ولا مساس، ولا يقاس في شيء من أمره بمقدار ولا مقياس، ولا يشبه في شيء من أمره ولا في شيء من ذاته ولا في شيء من صفاته إلى شيء من الأشباه، تعالى
علوا كبيرا.
الله
عن ذلك
فالقول في هذا كله، واحد والمعنى فيه واحد وكذلك ما كان من مثله وأشباهه وشكله بما هو لاحق به من صفة الله تبارك وتعالى- وتوحيده، كذلك ما كان من علم وعد الله ووعيده وإثبات ذلك له في عبيده، على ما يصح من ذلك ويحسن من الثبوت، لا على ما يتنافى ويبطل في صفة الجبروت وإثبات وعده ووعيده لأهل الحياة في الحياة كإثبات وعده ووعيده لأوليائه وأعدائه ثوابا وعقابا بعد الوفاة، ولا فرق في ذلك ولا شك في صفة الله -تبارك وتعالى-، والعلم بالله تبارك وتعالى- أنه صادق في جميع مقاله، حكيم عليم في جميع أموره وفعاله، عادل في جميع أحكامه، بار في جميع أقسامه، لا يجوز عليه في شيء من أموره
???
???
???
العبث ولا اللعب ولا النصب ولا) (اللغب (ولا اللغوب (179.
وأسماء الله تبارك وتعالى- وصفاته لا تخلو من
???
بما أحد أمرين: إما أن يوصف ويسمى
لا يجوز أن يوصف ويسمى به غيره من الموصوفين 180،والمسمين وإما أن (يسمى ويوصف) 181 بما يجوز أن يسمى به غيره و) يوصف به غيره، فلا يجوز أن يشبهه موصوف فيما
???.
???
41
في نسخة (د) جوده وكرمه
في نسخة (ب) يغيب في نسخة (ب) و (د) يحيط
في نسخة (د) أفعاله
في نسخة (ج) سقطت ولا اللغب
في نسخة (د) سقطت ولا اللغوب
في نسخة (د) الموصوفات
في نسخة (ج) يوصف ويسمى
174
???
176
???
???
???
???
???