تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 243 إلى ص 274
الجزء ١ · صفحة ٤٢عنه
وصف به، ولا مسمى فيما سمي، به وكل شيء جاز على غيره -تبارك وتعالى- فمنفي أنه مثله في ذات أو صفة أوحال أو معنى تبارك الله وتعالى عن شبه المخلوقين وصفات
المخلوقين علوا كبيرا.
فصل:
فكل ما ثبت علمه من حجة العقول من هذا ومثله فغير منفس فيه الجاهل إلى سؤال،
وعلم ذلك تقوم عليه به الحجة عقله، فما كان ذلك نصا من كتاب الله -تبارك
من من
من
وتعالى - فشك فيه الشاك بعد أن ذكر له أو خطر بباله او دعي إلى معرفة ذلك كائنا من كان الداعي له إلى ذلك، فشك فيه بعد معرفة ذلك، وعلم معانيه وعلم المراد به من ذلك فشك في ذلك من التنزيل، ولو لم يعبر له ذلك معبر ولا فسر له ذلك مفسر، فإذا شك في شيء ذلك التنزيل الذي لا يسعه جهله وهو من كتاب الله فهو بذلك الشك والجهل الذي لا ذلك مشرك، وكل ما شك فيه من تأويل التنزيل الذي لا يسع جهله وهو من التأويل فشك في ذلك فهو بذلك منافق كافر نعمة وكل ما شك فيه مما لا يسعه جهله من التنزيل) 183 أو رده من نص التنزيل، وجحده بغير تأويل ولو كان مما يسع جهل علمه، فإذا شك فيما لا يسعه جهله من التنزيل ولو لم تقم عليه الحجة بعبارة ذلك، ولا سمعه من معبر فهو بذلك مشرك لاحق بأحكام الجحود، يقتل على ذلك إن لم يتب.
يسعه من
وضيعه
??? 184
وكل ما شك فيه من كتاب الله من التنزيل مما لا تقوم الحجة فيه ولا يدرك علمه.
التنزيل والفرائض إلا بالعبارة والسماع، فشك فيما لا يسعه تضييع
??? ???
ذلك من
186
بجهله، ولم يدن في ذلك بالسؤال ولم يهتد لإقامة اللازم من ذلك حتى ضيعه بجهله
TAA.
فهو بذلك منافق كافر نعمة 188 وليس بمشرك ولو كان حكم ذلك من كتاب الله ما لم تقم
في نسخة (ج)
سقطت هذه الجملة
في نسخة سقطت هذه الجملة (ج)
في نسخة (د) زيادة به
في نسخة (د) تضييعه
في نسخة (د) سقطت ذلك
في نسخة (د) فضيعه
كفر النعمة هو الفسق والعصيان وفعل الكبائر ويسمَّى كفرا دون كفر، وكفر نفاق، وكفر فسق وكفر أفعال، وصاحبه فاسق
???
???
184
???
186
???
???
ومنافق. ينظر: مجموعة من الباحثين، معجم مصطلحات الإباضية، ج?، ص 921.
42