تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة للعلامة أبي سعيد محمد بن سعيد الكدمي (من ص243 إلى ص274) المالكي، ظاهر بن عيسى بن سالم

تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 243 إلى ص 274

الجزء ١ · صفحة ٤٥

ومما تقوم فيه الحجة من علم العقول من دين الله تبارك وتعالى- ومن صفته، إذا خطر

196

من

بالبال أو سمع بذكره علم العبد أن الله يقبل التوبة عن عباده، من تاب (إليه منهم) ذنبه ومعصيته له، ويعفو عن السيئات لمن تاب إلى الله من الكبائر والإصرار على السيئات،

???

وأن الله يعلم ما يفعل جميع خلقه، وأن الله يعلم سرهم وجهرهم ويعلم ما يكسبون 197.

فصل:

يسع

???

???

وكذلك مما لا يسع جهله إذا خطر بالبال أو سمع بذكره أن يعلم العبد أنه 199 مذ خلقه الله وقد علم أنه كافر وعدو له، أنه لا يرجع مؤمنا أبدا ولا يرجع وليا له أبدا، ولا يكون إلا عدوا الله، كما قد علم الله أنه عدو له وكافر، كما قد علم الله أنه كافر في علم الله، وأن علم الله فيه لا يتحول ولا يقدر هو أن يتحول عن علم الله فيه، وأنه واصل وبالغ إلى جميع ما قد علم الله أنه بالغه وواصله في ذات الدنيا والدين، وهذا مما لا جهله وهذا بحر لا يكاد أن يُعبر ولا يستطاع أن يوصف ويذكر، ولكنه بعضه من بعض وبعضه مصدق لبعض، وبعضه شاهد على بعض وبعضه شاهد لبعض، وكل ما جاء من دين الله مما يخرج فيه المعنى إلى أن يكون من صفة الله تبارك وتعالى، فهو مثل هذا، ولا يسع الجاهل جهله عند خطور ذلك بباله، أو سماع ذلك بأذنه، وعلم معاني ذلك والمراد به، ولو جهل وجوب ذلك فغير معذور في ذلك ولا منفس في السؤال عنه لبار ولا فاجر، ولا مؤمن ولا كافر ولا عالم ولا جاهل، ولا غائب ولا حاضر، وهو هالك بجهل ذلك في وقته وساعته ولا توبة له ولا مخرج له من الهلكة إلا بعلم ذلك والرجوع إلى علمه

مع

التوبة من جهل ذلك. ومن الشك فيه.

وكلما قامت عليه الحجة 200 في ذلك الحجج من

المعبرين كان أعظم الحجة عليه، وكل

???

عبر له ذلك زاده الله بذلك حجة عليه وازداد بذلك جهلا و 2010 ضلالا كان المعبر له ذلك من

صغيرا أو كبيرا أوبارا أو فاجرا مقرا أو منكرا.

في نسخة (ب) و (د) منهم اليه وفي نسخة (ج) سقطت اليه

في نسخة (ب) تكسبون

في نسخة (د) زيادة أن

في نسخة (ج) و (د) سقطت انه

في نسخة (ب) و (ج) و (د) سقطت حجة

45

في نسخة (ج) او

196

???

???

???

???

???