تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 243 إلى ص 274
الجزء ١ · صفحة ٥٠???
224
225
باب ذكر وجوه الولاية والبراءة وتصنيف ذلك "
:
ثم إن الولاية والبراءة على كل حال من الأحوال كانت مما يسع جهله أو مما لا يسع
جهله.
وهذان الأصلان هما أصلا جميع دين
الله، لأن جميع دين
الله تبارك وتعالى-، لا يخرج
في حال من الأحوال، من أحد هذين الأصلين، وهذين الأمرين: أصل يسع جهله، وأصل لا
جهله.
يسع
كذلك جميع دين
الله
خاصه وعامه لا يخرج من أحد هذين الأصلين أصل يسع
الله
جهله في حال، وأصل لا يسع جهله في حال كذلك الولاية والبراءة أصلهما في دين أصلان فأصل العبد جهله، وأصل لا يسع العبد جهله، وقد بينا 22 ذلك في مجمل ما
يسع
ذكرنا من حمل (ما لا جهله، ومن حمل ما
يسع
الولاية والبراءة، من ثلاثة وجوه:
وجه من ذلك براءة الحقيقة وولاية الحقيقة.
والوجه الثاني ولاية شريطة وبراءة شريطة.
???
يسع
، خارجة من جميع أحكام جهله)
والوجه الثالث براءة الحكم بالظاهر وولاية الحكم بالظاهر ولا تعدو الولاية والبراءة على كل حال من الأحوال، أحد هذه الوجوه الثلاثة التي ذكرناها.
في نسخة (د) ذكر الزيادة والنقصان في الكتب المنزلة ممن في ايديهم
في نسخة (ب) و (ج) و (د) زيادة في
في نسخة (د) ما يسع جهله وما لا يسع جهله
ك 2006