تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 243 إلى ص 274
الجزء ١ · صفحة ٥١باب ذكر ولاية الحقيقة وبراءة الحقيقة والفرق بين (شهرة الحدث وشهرة الدعوى (226 للحدث والحجج في الإسلام
فأما
وجه الحقيقة من أحكام الولاية والبراءة فذلك جميع ما صح بالحقيقة التي لا يجوز تكذيبها، ولا الشك فيها ولا الريب ولا احتمال الانتقال عنها من حال إلى حال وذلك ما
لله،
صح في كتاب الله -تبارك وتعالى- في أحد من الناس بعينه أو باسمه أو صفته، أنه عدو أو ولي الله، أو أنه مؤمن أو كافر، أو من أهل الجنة، أو من أهل النار، أو صح له من كتاب الله -تبارك وتعالى- اسم يستحق به الولاية أو العداوة، أو الثواب أو العقاب، وكل من صح بعه في أحد من الناس باسمه وعينه، أو باسمه أو بصفته من كتاب الله -تبارك وتعالى-، أو من كتاب من كتب الله تبارك وتعالى-، أو لسان رسول الله 227 عن صلى الله عليه وسلم أو لسان رسول من رسل الله -صلى 228 الله عليهم- شيء مما وصفنا، فقد وجب عليه أن يعلم أن ذلك كذلك، ولا محال عن ذلك، لأنه لا يجوز له الشك في قول الله -تبارك وتعالى، ولا الشك في قول رسل الله (صلوات الله عليهم) 30 ولا أنبياء الله -صلوات الله عليهم- هذا السبيل، فالعلم له واجب على الحقيقة، والعلم أنه لا
عن
???
???
وكل ما صح من هذه الجهة ومن يتبدل ولا يتغير، ولا يتحول واجب على من علم ذلك وبلغ إليه علمه.
علمه،
وكل من خصه علم ذلك فليس له الشك فيه ولا الريب فيه، وليس يلزم ذلك إلا من
وصح. معه، وبلغ إلى علمه.
???
وأوسع "" ذلك لمن لم يعلمه بصحة، كعلم
منه، أن يحمل على من
من
علمه، وليس لمن علم ذلك أو شيئا
ما لم تقم عليه الحجة ببلوغ
لم يعلم ذلك (كعلمه من ذلك
???
6
??
في نسخة (د) شهرة الدعوى وشهرة الحدث
في نسخة (د) زيادة محمد
في نسخة (ب) و (ج) و (د) صلوات
في نسخة (ب) و (ج) رسول
في نسخة (د) صلى الله عليه وسلم
في نسخة (د) فكل
في نسخة (ب) و (د) وواسع في نسخة سقطت هذه الجملة
226
???
???
???
???
???
???