تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 243 إلى ص 274
الجزء ١ · صفحة ٥٢234
علم ذلك إليه، مما يكون حجة عليه " ببلوغ علم ذلك إليه، وليس كل ما قال الله -تبارك وتعالى- وعلمه وأنزله من ذلك، كان على جميع المسلمين أن يعلموه كعلم الله، ولا على
جميع ???
الملائكة والأنبياء والرسل صلوات الله عليهم- أن يعلموا من علم
ذلك
جميع.
ما
علم الله. من عداوة أعدائه بالحقيقة، وولاية أوليائه بالحقيقة ولا على جميع الملائكة أن يعلموا
علم ما علمه أحد الملائكة مما علمه الله من من علم ذلك الذي خصه بعلمه، ولا على جميع الأنبياء والرسل -صلوات الله عليهم- أن يعلموا من جميع ذلك ولا من شيء منه، جميع ما علمته الملائكة -عليهم السلام-، مما لم يعلمه الله الأنبياء والرسل -صلوات الله عليهم-.
236 ما
ولا على جميع النبيين والمرسلين أن يعلموا من جميع ذلك، ولا من شيء منه جميع علمه البعض منهم إلا ما قامت عليهم الحجة بعلمه، من وجه من وجوه علم ذلك منهم، ولا على كل أهل عصر وزمان من المؤمنين والمسلمين أن يعلموا من جميع ذلك، ولا من شيء منه جميع ما علمه نبيهم أو رسولهم مما تقدم ذكره من ذلك أو تأخر، إلا ما أعلمهم نبيهم أو رسولهم من ذلك، أو أنزل 237 في 238 كتابهم عن الله -تبارك وتعالى-، أو صح في كتاب من كتب الله الخالية قبلهم، أو عن رسول من رسل الله الخالية 239، وليس على من لم يعلم ذلك من المؤمنين والمسلمين من أهل ذلك العصر، ولا ذلك الزمان، أن يعلموا جميع ما
جميع
علمه
240 ???
أحد (المؤمنين والمسلمين) من
241
الله في
ولا شيئا منه إلا ما علمه عبد من عباد ذات نفسه، ونزلت به بلية ذلك بمعرفته وعلمه، وإلا فهو موضوع عنه علم ذلك كله، وعلم ما علمه غيره من المؤمنين والمسلمين إلا ما خصه من لزوم ذلك ونزلت به بليته، ولو علم
ذلك شيئا من جميع المؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات إلا عبدا واحدا، لم يعلم ذلك أحد هذه الوجوه التي وصفناها، ولم يتضح معه ذلك من طريق صحة الأخبار من
الشيء من
52
في نسخة (ج) سقطت عليه
في نسخة (د) سقطت جميع
في نسخة سقطت (ج)
جميع
في نسخة (ب) و (ج) و (د) نزل
في نسخة (د) من
في نسخة (ب) زيادة قبلهم
في نسخة (ب) و (د) زيادة لفظ الجلالة الله
في نسخة (ج) المسلمين والمؤمنين
234 ???
236 ???
??? ???
240 241