تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 243 إلى ص 274
الجزء ١ · صفحة ٦١فصل:
كذلك شهرة كل دعوى إذا كان أصلها، يخرج مخرج الدعوى فهي شهرة دعوى، وقول دعوى، ولو كان المدعى عليه تلك الدعوى مبطلا، وكان المدعي لتلك الدعوى عليه صادقا عند الله في ادعائه موافقا لطاعة الله ورضائه، كان المدعي لتلك الدعوى النازل بمنزلة المدعي،
294
بارا تقيا صادقا في بينته مرضيا، أو مقرا منافقا أو جاحدا منكرا، فالمدعي النازل بمنزلة الدعوى مدع، ولا يجوز قوله في ادعائه كانوا قليلا أو كثيرا، كانت دعواهم علانية أو سريرة، قليلة أو كثيرة أو صغيرة أو كبيرة أو خفية أو شاهرة، فلا فرق في ذلك، وليس لأحد أن يقبل قول مدع في ادعائه، ولا يقول قولا بشهرة دعوى إذا صحت من المدعين، ولو كانت عند الله صحيحة ممن ادعاها وعمل بها وأتاها، فكما لا يجوز قبول دعواه سماعا، كذلك لا يجوز قبول شهرة دعواه تصديقا واتباعا ولو جهل الجاهل شهرة الدعوى، بعد أن يكون في حكم الحق شهرة دعوى، فهو هالك بقبول شهرة الدعوى، جهل ذلك أو علمه، كما أنه هالك بقبول قول المدعي، ولو جهل المدعي من المدعى عليه، أو جهل باطل قبول قول المدعي على المدعى عليه، و هذا ما لا نعلم فيه اختلافا في دين المسلمين.
???
فصل:
296
وكل نازل بمنزلة الخصم فهو مدع؛ لأن الخصوم في الأشياء كلها مدعون على
???
???
خصمائهم في ذات الدين والدنيا، فكل خصم فهو مدع كان 298 الخصوم قليلا أو كثيرا، أبرارا أو فجارا، أمناء أو خونة، وكل خصم فهو مدع ???، وكل مدع300 لا يقبل قوله في ادعائه، ولا يجوز قبول قول المدعي في الإسلام، بذلك جاءت السنة وأجمعت على ذلك
الأمة.
61
في نسخة (ب) في نيته و (د) في دينه
في نسخة (ب) سقطت
و
في نسخة (ب) مدعي
في نسخة (ب) مدعي
في نسخة (ب) كانوا
في نسخة (ب) مدعي في نسخة (ب) مدعي
294
295
296
???
???
???