تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة للشيخ أبي سعيد الكدمي (من ص309 إلى ص341) العيسائي، عبد الله بن سعيد بن حمد

تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 309 إلى ص 341

الجزء ١ · صفحة ١٠

ولا يكون اشاعه له حجة فوقه اند و تولى او بغير اشباع الاحداث تولاه بوجه والوجع برمجة ولو وافق في ذلك ولابن ابينا آدم صلوات الله عليه او ولاية نوح رسول الله او ولاية الخليل صلوات الله عليهم بغير حجة لكان بذلك عند الله دينه والهالكروكا راس معذيب ومعاقبه على ولايته لإبراهيم الخليل وميكال وجبريل عليهم صلوات الله ورحمته وبرکاته اذا کان زير بغير د تعبت لديه الاسلام ومحمد الحق وهذا ما لانها في اختلافا بين اهل العام واهل الاستقامة والمسلميول اليحمل هذا الأجاهل يدين رب العالميزه فصل كذلك لوبري احد و الناس واحد و الناس والا ولبر والاخرين نغير محجة في الاسلام الا و اجرا براءة احد والمسلمين من او لقبول دعوى عليه والغير مجد ثابتة فى الاسلام موافق في ذلك البراءة واليس لهذا اللغز الشيطان الرحم اوقابي نوادم قاتل اخيه ها بيا يغير خود هو ا ول يسافر سفك الدم على الأرض الحق فيما قبيلا و واقق في ذكر البراءة وفرعون وها ما زوقا وروو الملعب الذي قد صحت شقونه في كما الله او و او جهل هشامر الذي مع مع كثير واهل القبلة شقونه ورتاديل الكتاب فيما قبل ولعله عرسان سول اسصلى الله عليه وسلم فيري واحد و هولاء بغير حجة تقوم لد في الاس الامر وحكم ما صح معد أحد و هولاء وطريق الحكم الظاهر يحكم الحقيقة أو حكم با صبح مقد و احكام الظاهر حكم الحقيقة او ترك الحكم في احد و هولاء بالزمن فيه واحد هذين اورك في احدر بالمصرفيه الحكمين من احكام الحقيقة واحكام الظاهر لما قدرات الجلد و حكم الشريطة كاز يذكر كله والهالكير وكان بذلك في ديرالله والفاسقين ثمر از احكام الولاية والبراءة في الشريطية يقع على ضرين مضرب منها هذا الذي وصفنا ان يوالو العبد من كل وتولد او كل مسلم أو كل مطيع او كل با تا و كل مؤمن وكذلك بعادي لله كل عدو او كل عامي او كل فاجر او كال كا فراد كل ظالم ويكفي الواحد و هن الاسماء عن الأفرحتى باتي الجد لمعرفة ما جهل و هذه الاسماء المجملة فاذا اتي العالم بغيره والاسماء كان عليدات بالجو الاسماء باهلها في الجملة ولا يسع ترك ذلك لغيره ولا بعض ذلك اذا بلغ البر علم ذلك وهذا الحرب هو اكثر ما العامة عليه والخلق وين اعتصموا وبر بجو اولوا 7 فضل والضرب الثاني واحكام الشريطة في لولاية والبراءة مثل ما يسمع ال ع العبد وصفة و الناس اهل المعاصي والمكفرات ان تجد ذلك مكتوبا في كتاب والكتب بيضاف ذلك الواحد يقين أو الي فرقة و الناس مثل ما قد سمع وراي في الكتب يضاف وينسب الي الروافض والشعر و، والمرجية والمعتزلة والخوارج بصفوفهم والشعبية والطريفية وجميع المشهد

في احد و هؤلاء

صورة من الصفحة الأولى للمخطوطة (ب)

9