تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 309 إلى ص 341
الجزء ١ · صفحة ١١سقطت من د
سے وربيه
والمسلم خلاقه في الدين والايمة السالفين مثل نافع بر الامرق بحدة وعطية وامة الخوارج الفاسقين المبتدعين وقع احد و علماء المسلمي ولاية احد و هولا، خانباند في دينه الى ولا يعرف ولك منهم ولا بعد ان الرافع خابز بينه و بيه فتواهم المرفوع الله عنه فيه ريه ولايوف ولا يتهم كان بذلك سالما في الدين ولم يكن الذان يشهد بصدق ما قاله الرافع وعلماء المسلمين ولكن يصدق الحجة في الدير ولو كانت الحجة في ديرانية والخانيس كذلك لو رفع ولا بد احد و هولاء انسان مر علماء المسلم العلماء بأصول الولاية والبراءة ولم يعلم ويرفعوا ذلك اليه كذب ما قالق وصدقهم كان عليه ولاية المرفوع ولايته وكانا عليه محمد ولد محمد ولا يجو مزادات يشهد با شهدت به الحجة ولا يشهد تصدق الحجة ولا برد الحجة والمصنع ما قامت به عليه الحجة وما لزمن و الولاية بقيا مركبة هو فضل كذلك لورها ولاية عثمان معفان وعلى ابي طالب وطلحة عبد الله والزبير مر العوامر ومعاوية بن ابي سفيان والقول في ذلك وأحمد والاقربة ذلك واحد و الواحد والاثنين والتصديق والشهادة وقبول الحجر ولزوم الحجة ممن هولازمة منه وفيه ولا تختلف القولة ذلك ولا الحكم فيد والمرفوع اليد لولاية مخيرة قول الواحد ويلزمه قبول قول الانثين من علماء المسلمين البصراء بالولاية والبراءة والحجة لي ذلك وعليه ما ظهر وامر الرافعين وعليكم حكم الدين ولو كانوا عند الله أحكام السرية والكادير والله في دينيه و المجانيه وعليه والدا رفع اليد ولانيه وقامت عليه الحجة بولايته ولو كان الدافع البترية للجمجمة بعد ان يظهر منه في ظاهر الأمر عند ما يكون سريرية ونريقيات بناتله على الجمجمة حجة به في حكم الظاهر والعلم والاستقامة ولو كان المرفوع ولايته ايضا و الزنادقة وعبدة الأوثان و الاصنام والنيران وهو لا يعادلك ولا يدري ما هو فات المحجة له في قبول الولاية في هذا والحجة عليه قبولك لك والا شريفي هذا فان ضيع شيئا و ذلك بعد قيام الحجة عليه حكم الطاهر كان هالكالان لا يحي بنات يضيع مالزمن في حكم الظاهر ما عا عند والانكار و احتمل عنده باطلها وحقها ولا يجوز له ان يضيع حكم الطاهر ولاشياء ولان من الموضع ما اعتقك فرحكم الشريطية وقد مضى في هذاه القول ما في بعض كفاية لمن من المر عليه بالبصر والهداية، فاذا ثبت معه أو عليه ولاية احد بالرقيقة وحميد ما فردكن ناقل تحول عن ذلك ولايجون لانگ مالزمه و يك حتى يصبح معر من ما رفعات
صورة من الصفحة الأخيرة للمخطوطة (ب)
10