تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 309 إلى ص 341
الجزء ١ · صفحة ١٢*
ويكفى الواحد فهن الإسماء عى الافرحتى باتي لمحمد عرف ما حمله ور هذه الأسماء المجلة فاذا اتى العالم بغي حالة ما كان عليدات الحو الاستماء باهلها في الحملة ولا يسيع ترك ذلك الغين والالبعض ذلك اذا بلغ البر علم ذلك وهذا الضرب هو كثرها العامة عليه في الخلق ويه اعتصم او بر بخوا و سلوان فصل والمذهب الثاني والحكام الشريطة الولادة والبراة مثل النسيج العبد وصفة اهل المعاصي والمكفرات ان حد ذلك مكنونا تي كتاب والكتب يضاف ذلك الى احد ف الناس بعين والى فرقة والناس مثلا ما قد سمع وراي في الانست. يضاف ويغيب الى الرواقع والشيعة والشكاك والمرحية والمعتزله والي اريج والشعبية والطريقةة وجميع المشهد والقدرية واهل الملجاء بان واهل الإنكار فسمع بصفة من الصفات حما لا اسمع جمال صلاله اهله او ما لتوسيع جهل ضلالة اهله وقد بلغ هو الى علم ذلك فرضلالة اهله ولا بجمع معه ان ذلك من هولاء الموصوفي ولا السمين مرحملة الروافر والشيع وغيرهم من يضاف اليد الكفر والمعادي والإحداث ومحمد وال إنكار والنفاق والفسق من حيها هل الا قرار ليس له ولا عليان بر او از وانخف ولا التشيع اذا لايسي بعد ذلك اندفهم بالشرق او السماع ولكن علي ان يراهراهل تلك الصنعة الموصوف او من اقل ذات الحدث المذكورا و فراهل ذلك الحدث وأهل تلك الصفة الخاطر بقليه ولا يسعد توك ذلك ولا اهماله ولا الشك فير ان ترك الحكم في ذلك والاعتقاد فير والدينون في شريطية وفق بالغ الدرعمل ذلك ويعرف معنا و المواد يه فهو بذلك هالك الا ان يتوب في فصل ولي الان ولالد ان بيداء في الموضوفين ولاف المسمين الحلم ولا في التعبير الاحد الموسوي فين الا ان سے معد ذلك اند و الموصوفيرا ومن المتهويد لكي في الحملة ولا في التعيين الاحد الموصوفي الا انه معد ذلك اند و الى صوفير او في النمو المعينين بالا نشاك عند و علم ذلك فرحة اوتاكة بينة اوشى على ما حكم الإسلام فرد نك فار اعتقد على الموصوفر بذلك أو المشهر بذلك يصفها واسم ماقد وصفوا به وسنت اليهم بغير علم ولا معرفة كان بنت هانا الا ان يتوب و ان ترك المارينا قد لزمه في حكم الشريط كان بذلك هالكا الكم ان تيوب و احكام الشريطه في هذا المغرب يقسم على معاني هنا، اس حمله ومهام الاسيج جمله فكل صفرا وحدات كان مالا يبيع جمله تسمع نديك العبد و خطر بالا اوردعى المرو عرف معناء والمراد از حد معبر سلا ل اهل الصيفية الموصوفين ملك الصفة من عنان كار على اهل الصفات تلك الصفة من مكانها اناني لك مديا اسي جدل واسع جمل ورسم بذکر اوخط بالداودي الي موت و يبلغ الي المالك او فقوم علي لدعوة ذلك ويعد مضيق عليه في ذلك اليد حتى يقوم عليه محمد مبلغ الى العلام الانيك في فهنالك صيف علبة الصفات واحكام الشنطة ما يضو علية الحكام المادة الحكام الشريط ونضيق على واحكام الصفات
صورة للصفحة الأولى من المخطوطة (ج)
ما يضعا
11