تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة للشيخ أبي سعيد الكدمي (من ص309 إلى ص341) العيسائي، عبد الله بن سعيد بن حمد

تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 309 إلى ص 341

الجزء ١ · صفحة ١٩

والشيعة والشكاك والمرجئة والمعتزلة والخوارج

الشيعة في اللغة:

هم الأتباع والأنصار، ويراد بهم الذين شايعوا عليا وقالوا بإمامته وخلافته نصا ووصية، واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج من أولاده، وقالوا ليست الإمامة قضية مصلحية تناط باختيار العامة، بل هي قضية أصولية وهي ركن الدين الذي لايجوز للرسل إغفاله ولايجوز تفويضه إلى العامة، انظر موسوعة الفرق والجماعات، عبد المنعم حنفي،

مكتبة مدبولي، القاهرة،

جمهورية مصر العربية 2005

—

43

431، بتصرف واختصار.

أطلق مصطلح الشكاك أو الفرقة الشاكة بمدلولات مختلفة حسب رأي كل عالم، منها:

ا - ماذكره تبغورين الملشوطي: هم الزاعمون بالشك والوقوف في أهل الكبائر، وقالوا لاندري أي أسماء أصابوا، وأي المنزلة نزلوا، ودانوا فيهم بالشك وقالوا: لا يسعنا ولا جميع الناس الوقوف فيهم.

ب – وأما عند هود بن محكم الهواري، فهم الذين يعتقدون خروج مرتكب الكبيرة من النار.

ج - وعند البرادي: هم الذين اعتزلوا الفتنة الكبرى، وفارقوا المتنازعين جمعا، انظر، معجم مصطلحات الإباضية، تأليف مجموعة من الباحثين، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، الطبعة الثانية 1433 هـ – 012 م، ج 1، ص

011_011

يقولون بالرجاء، ولايكفرون أحدا، ولايحكمون بطاعة أحد، وإنما أمر الجميع إلى الله، يرجون رحمته، وبلطف من الله تكون نجاتهم انظر موسوعة الفرق والجماعات، عبد المنعم حنفي، مكتبة مدبولي، القاهرة، جمهورية مصر العربية 20053 م، ص 376، بتصرف واختصار.

ويسمون أصحاب العدل والتوحيد، ويلقبون بالقدرية، وبالعدلية وأصول مذهبهم هي: التوحيد، العدل، الوعد والوعيد، المنزلة بين المنزلتين، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فمن خالفهم في التوحيد سموه مشركا، ومن خالفهم في الصفات سموه مشبها، ومن خالفهم في الوعد والوعيد سموه مرجئا، ومن اكتملت له وتحققت فيه هذه الأصول الخمسة فهو المعتزلي حقا، وربما كان اسم المعتزلة للتدليل على أنهم انفصلوا عن أهل الستة، وقد يكون ذلك بسبب قيل عن واصل بن عطاء أنه اعتزل، أي انفرد برأي ليس هو رأي الجماعة، انظر موسوعة الفرق والجماعات، عبد المنعم حنفي، مكتبة مدبولي، القاهرة، جمهورية مصر العربية 2005 م، ص 605 - 607، بتصرف واختصار.

اختلفت دلالات هذا المصطلح في كتابات الإباضية وغيرهم، وأبرزها دلالتان:

- هم

وسبي

عنه

نسائهم

أ - هم الذين رفضوا توقيف القتال في معركة صفين سنة 37 هـ، ولم يقبلوا التحكيم ومانتج. الذين حكموا على غيرهم من المسلمين بالشرك، فاستحلوا دماءهم وأموالهم ويعرف الإباضية الخوارج: بأنهم الذين يحكمون على مخالفيهم بالشرك، ويبيحون الخروج على الإمام بالسلاح من غير مبرر مشروع، ولاتحسب للعواقب، ويعتبر الإياضية من يقوم بهذا الفعل خارجا عن الدين، انظر، معجم مصطلحات الإباضية، تأليف مجموعة من الباحثين، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، الطبعة الثانية 1433 هـ - 2012 م، ج 1، ص 309.

-

18