تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 309 إلى ص 341
الجزء ١ · صفحة ٣٧ولا يضرهم غلبة أهل الضلال على دارهم حتى يظهر عليهم وفيهم الدخول في طاعته والدينونة بطاعته على ضلالته أو الدخول في [بدعته ونحلته]، فإذا غلب عليهم أو لم يغلب عليهم فظهر منهم أو من بعضهم الدينونة بطاعته على ضلالته ومعصيته أو الدخول الدخول في بدعته وطاعته على بدعته فقد صارت الدار دار اختلاط وتظاهر فيها من أهلها التدين بالباطل والضلال] من غير أن ينكروا عليهم ذلك ظاهرا ولا يتميزوا بدعوتهم ويعرفون بالإنكار على من أظهر مخالفتهم، فإذا لم يقدروا على الإنكار على من أظهر غير الحق بالتدين فقد زالت الدار عنهم وصارت دار اختلاط، وبطل حكم أهل العدل منها ودار العدل منها وما أنكروا ذلك على من تدين بالباطل في دارهم، ولو أنكر ذلك البعض منهم وأظهر البدعة عليهم وعرفوا بدعتهم وأظهر عليهم الإنكار فالدار دار عدل وأهلها أهل عدل إذا كانوا منكرين لتلك البدعة وعرفت البدعة فيهم وثبت أهل الدار على العدل وقال من قال: إن الدار دار عدل إذا كان أهلها أهل عدل حتى يغلب عليها المتدينون بالضلال ولا يقدروا أن يظهروا دينهم، فإذا لم يقدروا أن يظهروا دينهم وكان دينهم مكتوما كانت الدار حينئذ دار الاختلاط لأنه معروف فيها أهل العدل مكتتمون وفيها أهل الباطل ظاهرون، ولا يحكم على أهل الدار بالكفر ما كان المسلم يسعه أن يقعد على دينه ويأمن أن يقعد على كتمان دينه، فإذا كانت الدار لا يقدر المسلم أن يكتتم بدينه ولم يقدر إلا أن يظهر دين الضلال والسمع والطاعة لدين أهل الضلال ولأهل الضلال والا
يمكنه إلا أن يظهر دين الضلال ولا يمكنه إلا إظهار طاعة أهل الضلال
دينا
نسخة (د) وتضرهم. نسخة (ب) سقطت أهل.
نسخة (ب) ضلاله
نسخة (ج)
نحلته
نسخة (د) ظهرت
ومعصيته
وبدعته
نسخة (ب) بالضلال والباطل.
جميع النسخ يقدرون عدا
نسخة (ب) زيادة ما
الأصل.
" نسخة (د) سقطت الواو.
36