تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة للشيخ أبي سعيد الكدمي (من ص309 إلى ص341) العيسائي، عبد الله بن سعيد بن حمد

تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 309 إلى ص 341

الجزء ١ · صفحة ٤٠

الضلال من

أن

فصل: وقد قال من قال: إنه لا تكون دار أهل الإقرار أبدا دار كفر ولا يحكم عليها بالكفر ما دام فيها أهل عدل " يُعرفون ولو كانوا بهذه المنزلة؛ لأن دار الكفر إنما هي دار أهل الحرب، وأما دار أهل الإقرار فلا تكون أبدا دار كفر ولا تسمى بدار الكفر بشرك ولا نفاق حتى يتحول أهلها كلهم إلى حال واحد من شرك أو نفاق، وما دام فيهم أحد يُعرف من أهل العدل فلا تسمى دار كفر نفاق ولو لم يقدر أهل العدل إلا أن يظهروا دين أهل النفاق فإنهم على كل حال مسلمون، وإذا كان في الدار المسلمون لم يجز يجري عليهم اسم النفاق في الجملة حتى لا يكون في الدار أحد يدين بالعدل، فإذا صح ذلك وعُرف أنه لم يبق في الدار أحد من أهل العدل ولا أحد ممن يسعه إظهار الباطل وهو مقيم على العدل فإذا لم يعلم أنه باق في الدار أحد يتمسك بالعدل وظهر الإقرار بالباطل ولم يقدر أحد أن يقيم على العدل ولا عُرف أحد بالعدل سريرة ولا علانية في الدار، كانت الدار حينئذ دار أهلها، وكانوا حقيقين باسم المنتحلين له فيها والراضين به فيها، وأما ما دام أحد تسعه التقية في إظهار الباطل في الدار ولزمه إظهار الباطل للتقية وهو معروف أنه إنما يظهر ذلك بالتقية فالدار دار اختلاط لحق الإسلام وأهله لأن الإسلام يعلو

ولا يُعلى.

فصل: وكذلك ما كان في الدار أحد يتمسك بالإقرار ولو غلب عليها أهل الإنكار ولم يقدر المقر أن يقيم في الدار إلا بإظهار الإنكار والإقرار بالإنكار غير أنه معروف في الدار الدار أهل الإقرار على هذه الصفة فالدار دار اختلاط بالإنكار والإقرار كما كانت دار

اختلاط بالحق والباطل والعدل والضلال

نسخة (ج + د) يكون.

نسخة (ج) عذل.

نسخة (د) سقطت الباء

نسخة (ج) عذل. نسخة (ج + د) سديرة.

نسخة (ب) تقدم.

39