تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 309 إلى ص 341
الجزء ١ · صفحة ٤٨أنه كذلك مؤمن أو من أهل الجنة إلا على الشريطة أنه إن كانت سريرته كعلانيته ومات على ذلك فهو مؤمن من أهل الجنة، وكما كانت ولاية الحقيقة موجبة لعلم الحقيقة ولا تجوز فيه البراءة بالحكم الظاهر ولا الولاية بحكم الظاهر وإنما يتولى ولاية الحقيقة بصحة سعادته فمن حكم بحكم الحقيقة في موضع حكم الظاهر في ولاية أو براءة كان بذلك هالكا وكذلك إن حكم بأحكام الظاهر في مواضع أحكام الحقيقة كان بذلك هالكا كذلك من حكم بأحكام قبول حجة الشاهدين وتصديق المتولين في موضع حكم ولاية العلم بالخبرة أو بصحيح الشهرة كان بذلك هالكا كذلك من حكم بحكم علم الخبرة أو صحيح الشهرة في موضع ولاية قبول شهادة الشاهدين وتصديق المتولين كان بذلك هالكا إلا أن يتوب من ذلك فافهموا ذلك إن شاء الله
نسخة (ج) أنه نسخة (ب + ج) بالظاهر.
نسخة (د) و.
نسخة (د) و.
47
٤٨ / ٨٧
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.