تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة للشيخ أبي سعيد الكدمي (من ص309 إلى ص341) العيسائي، عبد الله بن سعيد بن حمد

تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 309 إلى ص 341

الجزء ١ · صفحة ٥١

تصح معه في نفسه ولاية حكم الحقيقة عن لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لسان رسول من رسل الله أو في كتاب الله أو في " كتاب من كتب الله، فمتى صح معه في

نفسه من أحد هذه الوجوه أنه ولي الله أو أنه سعيد أو أنه من أهل الجنة فعليه أن يتولى

4

نفسه ولاية الحقيقة، وعليه أن يستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات، ولا يجوز له أن يقيم على معصية الله ولا يضيع شيئا من حقوق الله ولا يركب شيئا من معصية الله، لموضع ما قد صح معه في نفسه من ولاية الحقيقة وعليه أن يتولى من أنكر عليه ما ظهر منه من معصية الله، ويتولى من برئ منه على ما ظهر منه من معصية أنه قد علم

وعليه أن

الله

ممن لم يعلم

يؤدي جميع ما أوجب الله عليه

منه مثل ما علم في نفسه من علم ولاية الحقيقة، في نفسه وماله من حق أو قود أو قصاص أو حد أو جميع ما وجب عليه من حقوق

V

الإسلام، فإن ضيع شيئا من ذلك اللازم أو ركب شيئا من تلك المحارم كان بذلك عاصيا عاصيا وكان عليه الاستغفار من ذلك والتوبة، وعليه أن يتولى نفسه ولاية الحقيقة التي قد صحت معه في نفسه، ويؤدي ما أوجب الله عليه من الاستغفار والتوبة والحقوق، ولا يضيع ذلك فإن ضيع ذلك كان عند نفسه في ذلك عاصيا وكان على كل حال لنفسه عند نفسه مواليا ولما أتى من معصية الله معاديا.

فصل: ولا تجب الولاية بالرفيعة إلا من أهل العلم والبصر بأحكام الولاية والبراءة والفقهاء بأحكام الولاية والبراءة، لأنه لا يكون حجة في شيء من الأشياء على غيره إلا أهل العدل من أهل ذلك وأهل العلم به في جميع الأشياء من أحكام الحق ولا يكون العالم معنا عالما بأحكام الشيء حتى يكون عالما بأصوله، فإذا كان عالما بأصوله وجب له العلم به ولو لم

الأصل فقط وجميع النسخ يصح

" لم تذكر الصلاة على النبي مجلسة (كاملة) إلا في الأصل. جميع النسخ سقطت في عدا الأصل.

نسخة (د) ربه

نسخة (ج) تضيع

نسخة (ج) أوجب الله، نسخة (د) أوجب بدل

نسخة (د) فإذا

50