تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة للشيخ أبي سعيد الكدمي (من ص309 إلى ص341) العيسائي، عبد الله بن سعيد بن حمد

تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 309 إلى ص 341

الجزء ١ · صفحة ٥٢

يكن واعيا لفروعه؛ لأن العالم بالأصول مستوجب للعلم بالشيء الذي علم أصوله وما لم يعلم أصوله فلا يكون عالما به ولا يجوز هذا في أحكام الكتاب ولا في أحكام السنة ولا في الإجماع ولا في حجة العقل، ومحال أن يكون عالما بالشيء جاهلا بأصله، وكما لم يكن المصلي عالما بالصلاة حتى يكون عالما بحدودها فإذا كان عالما بحدودها كان عالما بها كذلك لا يكون عالما بشيء مجتمع عليه من فنون العلم حتى يكون عالما بأصوله ولا يكون عالما بفروعه بغير علم بالأصول، ولا يقتضي أن يكون عالما بشيء مجتمع فيه أصول حتى يكون عالما مجتمع" بجميع الأصل الذي مجتمع فيه، ولو علم ببعض الأصول في ذلك الفن من العلم لم يكن ذلك موجبا له أن يكون عالما به كله حتى يكون عالما بجميع الأصول من ذلك الفن في الدين والعلم، كما أنه لا يكون العالم بالفرائض مستوجبا لعلم الفرائض حتى يكون عالما بأصول الفرائض من فرائض الكتاب والسنة والإجماع وأصول الفرائض من فرائض الأصلاب والأجداد والأنساب وفرائض الكلالات من غيرها من الفرائض التي لا تدخل فيها الكلالة وفرائض العول من غيرها مما لا يدخل فيه العول وفرائض العصبات التي لا تستحق إلا ما أبقت الفرائض المفروضات وما تستحق كل درجة من العصبة قبل الأخرى وفرائض العصبات من فرائض الأرحام التي لا تدخل على العصبات ولا على الفرائض وأصول ذلك كله، فمتى لم يكن عالما بذلك لم يستحق العلم للفرائض وإنما يستحق العلم لما علم تلك الأصول من الفرائض كذلك كل فن من العلم وكل أصل من أصول الدين فله أصول تجتمع فيه وتفترق في أحكامه وأقسامه فلا يكون العالم عالما بذلك الأصل ولا بذلك الفن حتى يكون عالما بجميع أصوله التي تدخل فيه وتدخل عليه ويكون داخلا فيها وخارجا منها وإلا فلم يستحق اسم العلم بذلك الفن وذلك الأصل ولو وعى العالم فروع

من

V

نسخة (ب + د) فيه

2 نسخة (ب) به

نسخة (ب + د) سقطت مجتمع

نسخة

(ج) يستحق

نسخة (ج) يجتمع

نسخة (ج) يفترق.

نسخة

(ج) تستحق.

51