تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 309 إلى ص 341
الجزء ١ · صفحة ٥٣العلم من فن من الفنون من العلم ولم يعلم الأصول التي عليها المدار من ذلك الفن من العلم ما كان يجوز أن يكون عالما بذلك الفن ولا يستحق العلم بذلك الفن ولو علم العالم بالأصول الأصول وحدها وما يكون عليه مدار الأمر من ذلك الفن من تلك الأصول ولم يعلم شيئا من تفسير تلك الأصول ولا من فروع تلك الأصول التي تخرج منه وترجع إليه لكان مستحقا للعلم بذلك الفن وكان عالما به وفقيها فيه وكان حجة فيه على من سواه من العلماء بغيره من الفنون من العلم، فلا يكون العالم عالما عندنا بالولاية والبراءة ولا فقيها في الولاية والبراءة حتى يعلم أصول الولاية والبراءة التي لا تجوز مخالفتها برأي ولا بدين و لا يجهل ولا بعلم فإذا علم العالم أصول الولاية والبراءة التي لا تجوز مخالفتها بجهل ولا بعلم ولا برأي ولا بدين كان حينئذ [عالما فقيها] في الولاية والبراءة وكان حجة في رفع رفع الولاية لمن تولى بولايته، وجاز له حينئذ ووجب عليه أن يتولى بنظره وبصره ومعرفته وكان حجة على من قام عليه في أمر حجج الولاية والبراءة فيما يكون العالم فيه حجة في في أمر رفع الولاية والشهادة على أحكام البراءات وما لم يكن العالم عالما بأصول الولاية والبراءة التي لا تجوز مخالفتها بعلم ولا يجهل ولا برأي ولا بدين فليس ذلك بعالم ولا بحجة معنا في أحكام وجوب اسم العلم للعلماء والفقه للفقهاء ومحال أن يكون عالما جاهلا فقيها ضعيفا هذا ما لا يستقيم ولا ينساغ ولا يجوز
ا نسخة (د) اسم.
2 سقطت من (د)
نسخة (ب) سقطت من.
جميع النسخ عندنا عالما عدا الأصل.
نسخة (د) برأي ولابدين بجهل ولا بعلم.
نسخة (ب) فقيها عالما
نسخة (ج) يتولى
نسخة (ب + ج) فيه العالم.
52
52