تحقيق كتاب النور في الشرع المأثور (من المعنى 52 إلى نهاية المعنى 60) اليحيائي، أمير بن سعيد بن سليمان

تحقيق كتاب النور في الشرع المأثور (من المعنى 58 إلى نهاية المعنى 60)

الجزء ١ · صفحة ٣٣

نسم، ثم قال حي على الفلاح مرتين كل مرة في نسم، ثم قال الله أكبر مرتين الله أكبر مرتين في نسم،

ثم قال لا إله إلا الله وقد تم وبالله التوفيق

.

المعنى الثاني والأربعون في ذكر بعض معاني النية للصلاة:

قال الله تعالى: {فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحَا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا

[الكهف: (110)]

المأمور

به

ولكل امرئ ما نوى وقال نية المؤمن خير من عمله معناه العمل بالنية خير من أن يكون بلا نية، والواجب على المصلي أن لا يدخل إلا بنية في صلاته، وقيل من قام بلا نية لم يجاوز صلاته تراقيه بل حفظت عن محمد بن محبوب (?) أنه قال: من قام إلى الصلاة وقال فيها ما يقال فقد أجزاه وليس عليه أن يحدث لكل كلمة منها نية أو ركعة أو سجدة نية في وقتها، وإن حضرته نيته فذلك هو وأن نوى أنه قام لصلاة كذا أو لفريضة كذا أو لصوم شهر رمضان ولم يحضره لكل حين نية فهو كاف لفظ بدل يقول أصلي فرضة كذا إلى الكعبة بدلا عما علي بدله طاعة الله ولرسوله، فإن كان تركها عمدا قال أصلي فريضة كذا وكذا إلى الكعبة بدلا عنما تركته عمدا أقضيه طاعة الله ولرسوله وإن سبقه الإمام بركعة يقول أصلي ما أدركت بصلاة الإمام وأبدل ما فاتني

فإذا سلم الإمام وهو واقف في التحيات إلى عبده ورسوله قام وأتى بالركعة وقام بتكبيرة وقعد بلا تكبيرة وأتى تحياته وسلم وهذه القومة تسمى الوثبة ولا تكون الوثبة إلا مع فوات ركعة وإن فاتته ركعتان تحيي أيضا إلى عبده ورسوله مع الإمام، فإذا سلم الإمام قام وأتى بالركعتين وتحيى أيضا إلى عبده ورسوله، ثم قام للوثبة كما مضى وأتم التحيات وسلم وإن فاتته ثلاث

.

(?) محمد بن محبوب بن الرحيل، أبو عبدالله القرشي المخزومي عالم وفقيه وقاض نزيه وداعية ومجتهد وسياسي محنك،: ت: الجمعة (3)

محرم (260) هـ - (29) أكتوبر (???م معجم الفقهاء، السعدي، ج (3)،ص (145).

??