تحقيق كتاب النور في الشرع المأثور (من المعنى 52 إلى نهاية المعنى 60) اليحيائي، أمير بن سعيد بن سليمان

تحقيق كتاب النور في الشرع المأثور (من المعنى 58 إلى نهاية المعنى 60)

الجزء ١ · صفحة ٣٥

[الأحزاب: (35)]، وقوله: ﴿وَأذكر رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ﴾ [الأعراف: (205)] يعني خوفا من عقابه،

وقوله وَدُونَ الجَهْرِ) [الأعراف: ???] من القول يعني دون الجهر من القراءة، وقوله: {بِالْغُدُو وَالْآصَالِ [الأعراف: (205)] يعني بالغداة والعشي، وقوله: ﴿فَأَقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْوَانُ﴾ [المزمل: (20)]

وقوله: ﴿فَأَقْرَهُ وأَمَا تَسَرَ مِنَهُ﴾ [المزمل: (20)]، أي لم يوقت شيئا محدودا.:

ويختلف في الإقامة قيل إنها سنة، وقيل فريضة، وهي مثنى مثنى إلا أن معاوية أفردها وتركها لا يسع في السفر وفي الحضر في تركها اختلاف والاختلاف فيها كالاختلاف في التوحيد، قيل عليه النقض إن تركها، وقيل لا نقض على من تركها، وقيل إن ترك الإقامة في السفر فعليه النقض ولا نقض عليه إن تركها في الحضر. وإن تركها على النسيان فلا نقض عليه.

والتوجيه قيل فريضة وقيل سنة وهو أكثر القول والقيام مع الاستطاعه فرض، والإقامة فيها اختلاف وفي الجماعة تكون على الكفاية وعلى الجماعة استماعها من الإمام وفي نقض صلاة من تركها عامدًا فيها اختلاف وكذلك قيل في التوجيه إنه سنة وقيل فرض.

والإقامة هي قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة والتوجيه هو سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك وهو توجيه نبينا محمد عليه السلام ومن تركه ففي نقض صلاته اختلاف، ولا نقض على من ترك توجيه إبراهيم عليه السلام، وهو وجهت وجهي للذي فطر السماوات

والأرض حنيفا وما أنا من المشركين وبالله التوفيق.

(34)