تحقيق كتاب النور في الشرع المأثور (من المعنى 52 إلى نهاية المعنى 60) اليحيائي، أمير بن سعيد بن سليمان

تحقيق كتاب النور في الشرع المأثور (من المعنى 58 إلى نهاية المعنى 60)

الجزء ١ · صفحة ٣٧

المعنى إلى أكبار اسم شجر ويسكن الراء ويبينه فهو تكبيرة الأحرام ويؤمر بمد اللام الثاني من اسم الله

وإن لم يمده فذلك وجه

بالله

من

قاله بعض الفقهاء.

فإذا كبر وفرغ من إحرامه سكت سكتة بقدر ما يتنفس ولا يصل التكبيرة بالاستعاذة ثم يقول أعوذ الشيطان الرجيم ثم سكت سكتة خفيفة ثم قال بسم الله الرحمن الرحيم وأخذ في قراءة الحمد يصل البسملة بالحمد لا بسكوت حتى يبلغ نستعين ثم يقف ثم لا بسكوت حتى يبلغ ولا الضالين، وبين الضاد من الظاء بالشديدتين اللتين على اللام والضاد، ثم يسكت سكتة خفيفة ولا يصل الضالين بقراءة، ثم يقرأ ما تيسر.

فإذا فرغ من القراءة سكت ولا يصل القراءة بالركوع ثم يخر راكعا بتكبيرة مبتداها مذ يطأطأ رأسه وأخذ في الركوع إلى قبل أن يعتدل في ركوعه بقليل من اعتداله في ركوعه يكون ظهره معتدلا ما لو جعل عليه قدح ماء ما انكفى، ويكون كفاه على ركبتيه مفرقا بين أصابع يديه من بدنه ويفرق بين ركبتيه قدر عرض كف ويصوب رأسه إلى القبلة ويمد عنقه ولم يدفع رأسه ولم ينكسه إذا اعتدل في رکوعه وجعل نظره قبالة عينيه لا عند قدميه ولا عند ركوعه، وقال سبحان ربي العظيم ثلاثا بتحريك الياء وإن شاء لم يحرك وبالله التوفيق.

المعنى السادس والأربعون في ذكر بعض معاني الاستعاذة:

قال الله تعالى: فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِ} [النحل: (98)]

واختلف في الاستعاذة قيل إنها فريضة وقيل إنها سنة ويختلف في نقض صلاة من تركها عامدا وتقرأ سرا لأنها من قراءة السر ولا يجوز الجهر بها على حال، فإذا فرغ من الاستعاذة أخذ في قراءة البسملة

وبالله التوفيق.

{

(36)