تحقيق كتاب النور في الشرع المأثور (من المعنى 52 إلى نهاية المعنى 60) اليحيائي، أمير بن سعيد بن سليمان

تحقيق كتاب النور في الشرع المأثور (من المعنى 58 إلى نهاية المعنى 60)

الجزء ١ · صفحة ٤١

بتكبيرة، وقعد إذا قطع التكبير فإذا تمكن قاعدا رجع كل عضو منه العضو مثلث بضم العين مثلث وكسرها وفتحها إلى مفصله أخذ حينئذ في السجدة الثانية، وقال الله أكبر ومبداها مذكونه قاعدا إلى وصول جبهته إلى الأرض للسجود، وقالوا تمكين القعود بين السجدتين فإذا سجدا الثانية كما وصفت لك رفع رأسه بتكبيرة ومبداها مذ يطاطي رأسه من الأرض إلى قبل أن يعتدل في قيامه مما يكون مطاطيا رأسه كأخذه في التكبير إذا أراد الانخرار للسجود وهو قائم من بعد فراغه من قراءته. فإذا انتشا من السجود أخذ في القيام وجعل يديه على ركبتيه ونهض قائما على أطراف أصابع رجليه، فمذ قبل أن يستوي قائما فيثبت قدميه على الأرض ولا يستقل قائما بعد أن يرسخا على الأرض لئلا ينتشي من الأرض على أطراف أصابع رجليه إلى أن يستقل قائما وهو بعد على أطراف أصابع رجليه فيزداد عن ذلك في قيامه، وقامة فوق طوله الذي خلقه الله عليه فإنه من فعل ذلك انتقضت

صلاته.

فإذا استقل قائما كما وصفت لك سكت قائما حتى يتنفس ويرجع كل عضو من إلى مفصله قال حينئذ بسم الله الرحمن الرحيم وأخذ في القراءة للركعة الثانية فإذا سجد الثانية كما وصفت لك في الأولى وجلس لقراءة التحيات فليجلس على وركه الأيسر ولنيل جميع جنبي مقعدته الأرض ولا يرفع حينئذ جنبه الأيمن عن الأرض فإذا تورك على وركه الأيسر مما يلي الأرض وباطنه مما يلي السماء فجعل مفرقا بين ركبتيه وجعل ركبتيه على الأرض جميعا ولا يرفع ركبته اليمين عن الأرض ثم جعل أصابع يديه جميعا على فخذيه مما قاصد ركبتيه وفرق بين أصابع يديه على ركبتيه كالقابض عليها وليس بالقابض عليها وإن شاء جعل كفيه فوق فخذيه وضم أصابع يديه ثم جلس متكيا على الأرض، ولا يرفع يديه منتصبا ولا بجنبه بل يجلس الجلسة التي خلقه الله عليها يجعل نظره وسجوده بين ركبتيه.

فإذا جلس متكئًا كما وصفت لك قال حينئذ التحيات المباركات الله والصلوات والطيبات السلام على النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا

(40)