تحقيق كتاب النور في الشرع المأثور (من المعنى 52 إلى نهاية المعنى 60) اليحيائي، أمير بن سعيد بن سليمان

تحقيق كتاب النور في الشرع المأثور (من المعنى 58 إلى نهاية المعنى 60)

الجزء ١ · صفحة ٥٠

وجائز أين يطعم لحم الأضحية أهل الذمة وجائز جز صوفها وشعرها وشر لبنها ويدخر من لحمها والانتفاع بإهابها، وجمعه الأهاب أهبة بفتح الهمزة والهاء والباء وتسكين الهاء الثاني وأهب بضم الهمزة لغة ضعيفة وقيل كان عليه السلام يعطي غداة الفطر قبل أن يغدوا إلى الصلاة ويؤخر الأكل الأضحى إلى أن يرجع من المصلى وبالله التوفيق.

المعنى التاسع والخمسون في ذكر بعض معاني صلاة التراويح:

من

جماعة ومن

وروي عن عمر بن الخطاب كان يأمر أبي بن كعب أن يصلي بالناس التراويح في شهر رمضان ويحث عليها وهي في الجماعة أفضل من صلاة المنفرد؛ لأنه عليه السلام قال: "فضل صلاة الجماعة يزيد على صلاة المنفرد ببضع وعشرين درجة" (?) ولم يخص جماعة فاتته التراويح مع الجماعة فلا يصلي الوتر جماعة ومن أدرك ولو ركعتين من صلاة التراويح جاز له أن يصلي الوتر جماعة. والتراويح يجوز فيها الوصل بغير تسليم في بين الركعتين الأوليتين والأخرتين، ويجوز الفصل ويسلم بين الركعتين الأولتين والأخرتين، ووجدنا الناس يصلون القيام لكل تقييمة أربع ركعات وقيل ليلة القدر في

العشر الأواخر من شهر رمضان وقيل يستحب التكبير ليلة الفطر، لقوله تعالى: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَ نَكُمْ﴾ [البقرة: (185)] فإذا أصبحوا أطعموا قبل الخروج إلى المصلى ويجوز أن يفصل بين الشفع الأول بتسليم ويجوز أن لا يفصل فإذا سلم من الأربع الركعات أسرد إلى الله الدعاء وهو اللهم إنا لك نركع ونسجد ونعبد ولك نسعى ونحمد وإياك ندعو ونحمد نرجوا رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك كان محذورا اللهم يا فارق الفرقان ويا منزل القرآن ويا خالق الأنسان ويا عالم السر والإعلان بارك اللهم لنا وللمسلمين في صوم شهر رمضان وإعنا فيه على الصلاة والصيام والقيام وعلى تلاوة القرآن واقطع عنا حزب الشيطان واسكنا اللهم الجنان وزوجنا من إمائك الحور الحسان وآتنا من كل فاكهة زوجين في دارك دار السلام بعفوك ورحمتك يا ذا الجلال والإكرام وصلى الله رسوله محمد النبي وعلى آله أفضل الصلاة والسلام وبالله التوفيق.

(?) سبق تخريجه.

(49)