المخدرات ودور الشريعة الإسلامية في مواجهتها
الجزء ١ · صفحة ٢٨المبحث الأول: حكم المخدرات من الأدلة الشرعية:
المطلب الأول: القرآن
وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الخَبيثَ) سورة الأعراف، آية
(157
.157
تشير هذه الآية إلى أن كل مطعوم أو مشروب يفيد جسم الإنسان فهو حلال، وأما ما يضر الإنسان من المطعوم أو المشروب فهو حرام. والمخدرات تذهب بصحة الإنسان وعقله فلا فائدة منها فهي من المحرمات. وجاء في كتاب الكشف والبيان (ويحل لهم الطيبات يعني الحلالات التي كانت أهل الجاهلية تحرمها ويحرم عليهم الخبائث تعني لحم الخنزير والدم والميتة والربا وغيرها من المحرمات) (1).
-?
{يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَتِ مَا رَزَقْنَكُمْ سورة البقرة،
IVE
آية ???
تفيد الآية السابقة إلى أن الله تعالى بأمر عباده بأن يأكلوا من ما أحله الله وهذه الآية تفيد بأن الخبائث محرمة والمخدرات محرمة لما فيها من أضرار على صحة الإنسان. وجاء في كتاب الكشف والبيان (أي كلوا حلالات ما رزقناكم من الحرث والأنعام وسائر المأكولات والنعم) (2)
من
-1
أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، الكشف والبيان عن تفسير القرآن، دار إحياء التراث العربي-بيروت، ط 1
????م، ج 4، ص ???.
الثعلبي الكشف والبيان عن تفسير القرآن، ج2، ص 43.
??