المخدرات ودور الشريعة الإسلامية في مواجهتها
الجزء ١ · صفحة ٢٩وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَلًا طيبا) سورة المائدة، آية 88.
في هذه الآية يأمر عباده أن يأكلوا من الرزق الحلال فهناك مأكولات محرمة لا يجوز أكلها.
فالمخدرات من المحرمات لأنها تمثل ضررا على صحة الإنسان (كلوا ما أحل لكم ذلك ولا تحرموا ما أحل الله لكم أو تحلوا ما حرم الله عليكم،
يَأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَلَا طَيبا له سورة البقرة، آية 168.
تشير هذه الآية بأمر عباده بأن يأكلوا ما في الأرض إذا كان حلالا، فإذا كان عكس ذلك فلا
يجوز لهم أن يأكلوا من منه. وجاء في كتاب الهداية إلى بلوغ النهاية (كلوا من ما أحل الله لكم من الأطعمة على لسان محمد) (2).
يَسْتَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَتُ) سورة المائدة، آية 4.
الصحابة رضوان الله يسألون النبي ماذا أحل لهم وأمره بأن يجيبهم بأنه أحل لهم الطيبات، وهنا
هي
دلالة واضحة على أن المخدرات محرمة لأنها ليست من الطيبات بل الخبائث لما لها من
من
أضرار
على البشرية. وجاء في كتاب الهداية إلى بلوغ النهاية (أنهم سألوا النبي ما الذي أحل الله لهم فقال الله
له
هو
الحلال الذي أذن فيه من الذبائح، وأعلمهم أنه أحل لهم أكل الصيد)).
1 - أبو محمد مكي بن أبي طالب الهداية إلى بلوغ النهاية، ط ? ????م، ج?، ص 1850. 2- مكي، الهداية إلى بلوغ النهاية، ط 1 2008م، ج?، ص 541. 3- مكي، الهداية إلى بلوغ النهاية، ط ? ????م، ج?، ص1596.
??