المخدرات ودور الشريعة الإسلامية في مواجهتها المقبالي، ماجد بن محمد بن سيف

المخدرات ودور الشريعة الإسلامية في مواجهتها

الجزء ١ · صفحة ٣٧

المبحث الثاني: حكم المخدرات لدى المذاهب الفقهية:

عند الرغبة في دراسة قضية ما من القضايا الشائعة والنظر في آراء العلماء فيها

بد

تاريخه وآراء العلماء قديما وحديثا فيها، والمخدرات بهذا المصطلح المتعارف عليه اليوم من الموضوعات التي لها انتشار واسع في الدراسات المعاصرة، وعندما نرغب في تتبع آراء العلماء الأوائل حول هذه المسألة نجد صعوبة ظاهرة في ذلك، حيث إن العلماء السابقين لم يستفيضوا في شرح هذا المصطلح ولم يتركوا أبوابا، أو فصولا خاصة فيه، ولكن وردت إشارات إلى المواد المخدرة كالبنج؛ أو الأفيون أو الحشيش، أو غيرها في بعض مؤلفاتهم. وسأحاول تتبع آرائهم في ذلك.

المطلب الأول: حكم المخدرات لدى المذهب الإباضي:

عندما نتحدث عن آراء علماء المذهب الإباضي نجد أنهم يتحدثون عن حكم تناول المخدرات، ويقولون بأنها محرمة؛ لأنها تسبب الأضرار وأيضا يتحدثون على أنها تذهب العقل، وذلك في ما ذكر في كتاب قاموس الشريعة عن الشيخين أبي نبهان (?) والشيخ أحمد بن مداد (?) عندما تحدثوا عن المخدرات ذكروا بأنها محرمة ولا يصح تناولها وأنها من المسكرات.

الخروصي،

الملقب بالشيخ الرئيس عالم محقق، فقيه مدقق، وشاعر بليغ،

1- هو جاعد بن خميس بن مبارك بن يحيى رئيس في قومه من بلدة العليا بوادي بني خروص، ومن أهم مؤلفاته كتاب المساجد والطهارات. فهد بن علي السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين، الإباضية مكتبة الجيل الواعد، ط ? ????م، ج 3-4، ص 102-104. عبدالله أشهر علماء بن، مداد، زمانه ومرجع الفتوى في وقته، وهو من أشهر مؤلفاته كتاب خزانة العباد السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ص52-53.

أحمد 2 هو

بن

مداد بن

من بلدة العقر، ومن

??