المخدرات ودور الشريعة الإسلامية في مواجهتها
الجزء ١ · صفحة ٤٣المطلب السادس: رأي المجامع الفقهية الحديثة في المخدرات:
هناك
يقول أن المخدرات لم يأتي نصا في تحريمها وذلك لأنه لم يرد نص في القرآن ولا في من
السنة يدل على تحريم المخدرات باعتبار أن المخدرات لم تكن موجودة في عهد النبي صلى الله عليه
وسلم.
وهذه القضية قضية مستحدثة ولكن هناك دليل آخر يدل على حرمة المخدرات وهو القياس
لأن جميع أنواع المخدرات تأخذ حكم الخمر وذلك لاشتراكهما في العلة وهي ذهاب العقل وفساد
للصحة (1).
ومن
الأدلة التي تنص على تحريم المخدرات مايلي:
وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إلى التهلكة ل سورة البقرة، آية 195. التَّهْلُكَةِ
يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَلَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضِ مِنكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ
كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (سورة النساء، آية 29.
يَأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَلَا طَيبا له سورة البقرة، آية 168.
http://books.google.com.om -?
??