تحقيق مخطوط كتاب الاستقامة من ص 456 إلى ص 489
الجزء ١ · صفحة ٢٩فصل: فإن قال: إن الناس ليس بعلماء حتى يعلم أنهم علماء، وله أن يحكم (فيهم)
??\
بأحكام ما هم عليه، حتى يصح أنهم علماء، لأن العلم حادث والجهل فيهم والضعف أزلي. قيل
1.7
له: لا يقال ( … ) هكذا
6
ولكن يقال إن الناس علماء وضعفاء، ولا يخلوا العلم منهم
والضعف، ومن لم يعلم أنه عالم، فلا يجوز أن يحكم عليه بحكم الجاهل، ولا يحكم له بحكم العالم،
???
ولكن يوقف عنه حتى يعلم أنه عالم، فلا يحكم فيه (بحكم) (الحقيقة) 108، أو يعلم أنه جاهل
???
???
فيحكم فيه بالحقيقة، ولا يعلم أنه جاهل ( … ) لزم (علم) حدثه بغير سماع بينة. وكفى من
علم منه ذلك مؤنة سماع البينة عليه وكلفة ذلك، وإذا لم يعلم أنه جاهل فلا يحكم عليه بحكم الجاهل، كما أن الناس كافة، من لم يعرف أمره منهم، فهو موقوف (لا) '' يحكم له بولاية ولا، حتى يعلم منه ما يوالى به فيوالى، أو يعلم منه ما يعادى به فيعادى على علم، فإن حكم على من لم يعلم. منه ما يوالى بحكم العداوة، فقد حكم بغير الحق وكان من حكام الجور، ولو وافق في حكمه ذلك بالعداوة عداوة عدو الله، فهو عند الله بذلك من الخاسرين، ومن الظالمين (في)
عداوة
105 - في د سقطت: فيهم
106 - في د زادت: فيهم
107 - في د سقطت: بحكم
??? - في د وردت: بالحقيقة
109 – في ب وج زادت: حتى يعلم أنه محدث ما يجب به حكم الجهل وإذا علم أنه محدث ما لم يجب به حكم الجهل، وفي د وردت: حتى يعلم أنه محدث ما يجب به حكم الجهل فإذا علم أنه محدث ما يجب به حكم الجهل
110 – في د سقطت: علم
??? – في ج وردت: ولا
??