تحقيق مخطوط كتاب الاستقامة من ص 456 إلى ص 489
الجزء ١ · صفحة ٣٠???
???
حكمه (والجائرين)، كذلك من حكم على من لم يعلم أنه عالم (بحكم) الجاهل، (إذ) يعلم أنه عالم، فقد حكم عليه بالجور، وشهد عليه بالزور على قياد ما عليه الإجماع. فإن قال:
???
فإنه يجوز له أن يقبل الشهادة على من لم يعلم أنه ( … ) عالم على ما يجوز من قبول الشهادة،
فإن وافق عالما وبرئ منه على ذلك لم يسعه، وإن لم يوافق عالما كان بذلك سالما. قلنا له: وكذلك
117
أيضا على قياد قولك أن عادى على من لم يعلم منه ولاية، فإن وافق من تجوز عداوته كان
???
سالما، وإن وافق من لا تجوز عداوته عند الله كان ظالما. فإن قال: نعم له ذلك، أتى (بما) 117 المسلمين، بل إجماع المسلمين أنه لا يعادى من لم يعلم منه ولاية ولا عداوة،
???
يخالف فيه (إجماع) وأنه عليه الوقوف عن الكافة بأسمائهم وأعيانهم، حتى يصح معه في أحد منهم ما يعادى به ويوالى به، وأنه إن أقدم على ولاية أحد بغير علم فوافق ولاية ولي (الله) 119 أنه هالك بذلك، وإن أقدم على براءة من أحد بغير علم فوافق عداوة عدو الله أنه بذلك هالك، ولا نعلم في هذا اختلافا. فإن قال: فإذا يهلك معكم من أكل الأنعام والبهائم فوافق في ذلك الحلال منها. وكذلك من أكل الحلال من المواريث والبيوع والهبات. قيل له: ليس المباحات الدالات على إباحة نفسها وحجر نفسها،
??? - في د وردت: من الجائرين
113 - في ب وردت: بجهل
114 - في ب وردت: إذا
115 – في د زادت: عالم بحكم الجاهل إذا لم يعلم
116 – في ب وج وردت: أن يعادي على، وفي د سقطت: أن وعلى وودت: يعادي
??? – في د وردت: لما
??? – في ب وردت: أحكام
??? - في ب وردت: الله
??