تحقيق مخطوط كتاب الاستقامة من ص456 إلى ص489 الصباري، سعود بن سعيد بن خميس

تحقيق مخطوط كتاب الاستقامة من ص 456 إلى ص 489

الجزء ١ · صفحة ٤١

صح

معنا الإجماع منهم على البراءة

منه

6

فنحن نشهد على أنفسنا أنا لو وافقناهم في البراءة ممن

أجمعوا على البراءة منه أنا ممن أجمعوا على البراءة منه، ولكنا قد دخلنا في الإجماع من أمر ما يعادوننا

عليه، وأنا لهم بذلك مفارقون غير موافقين.

فصل: فكيف وأنك تقول: أناً من إجماعهم (خارجون) 169، وفي مفارقتهم متولجون، نعوذ بالله من حبرتك ومن ضعف بصيرتك، إذ جعلت الإجماع على الدعوى إجماعا على الدين، وإنما سبيل إجماع المسلمين على البراءة من أحد بعينه، إذا علم ذلك منهم أحد كإجماعهم، بدعوى درهم أو دينار فما فوقه أو دونه، مما تقع عليه الأملاك وهم مائة ألف أو يزيدون من أمثال أبي بكر الصديق ونظرائهما، وإن كانوا قليلا ولعله ليس لهما نظير في أهل القبلة، وإنما

???

وعمر بن الخطاب ( … ) أردنا بذلك المثل لا نثبت الشبه لهما

???

من الأمة ولا

من يضاهيهما

، وإن كان المسلمون عظيمي الدرجات عند الله وفي دين ( … ) المسلمين، والمدعى عليه مثل أبي لهب بن عبدالمطلب أو أبي جهل عمرو بن هشام أو أمثالهما ونظرائهما، وإن كان لعله ليس في أهل الزمان لهما نظير فادعى هؤلاء الجماعة على المدعى عليه هذه الدعوى و حضرهما أهل البر والتقوى من الحكام والعدول من أهل الإسلام، هل كان يجوز للشهود أن يشهدوا لهم على دعواهم بهذه الدعوى، إذ لا يشكون في حسن الظن بهم أن يدعوا على هذا المدعى باطلا، أو هل كان للحاكم أن يقبل (هذه الدعوى منهم "، أو يحكم لهم بها. فإن قال: لا. قلنا له: وكذلك براءتهم هذا المتبراً منه دعوى في

???

من

أحكام الدعوى، ولا نعلم في ذلك اختلافا بين أحد المسلمين،، وسواء ذلك

من

سمع

المسلمين يبرؤون

169 – في ج وردت: خارجين

الله

??? - في د زادت: رضي

عنهم

??? - في د زادت: الله

??? - في ب وج ود وردت: منهم هذه الدعوى

M