تحقيق مخطوط كتاب الاستقامة من ص 456 إلى ص 489
الجزء ١ · صفحة ٤٥176
وقد قيل (فيه) إنهم جميعا في الولاية حتى يعلم المحق من المبطل منهم بمنزلة المتلاعنين، وقد قيل إنهم في الوقوف حتى يعلم المحق منهم من المبطل. وقد قيل في البراءة وهو قول ضعيف شاذ من الأقاويل، وأصح الأقاويل في الحكم ولاية الجميع ثم الوقوف يصح ذلك، وأما البراءة منهم جميعا فشاذ عندنا من أصول قول أصحابنا من أهل العلم من المسلمين.
???
فصل: وإذا كان الاختلاف فيما لا يكون الحق معه ( … ) فيه إلا في واحد، أو الحدث لا يحتمل المخرج، وكان المختلفون في ذلك من العلماء كلهم فقد مضي القول في ذلك، والعالم المحق
خالفه وعلى من علم اختلافهما، وليس المبطل حجة على محق ولا يتكافأ الحق
حجة على من والباطل ولا حجة المبطل على محق)
???
???
( … )
فصل: وكذلك إن كان الحدث لا يحتمل باطلا وإنما هو خارج مخرج الحق، فاختلف فيه العلماء وفي حكمه، فالمحق من وافق الحق وهو الحجة، ولا حجة لمبطل على محق من العالم، وقول العالم حجة في الفتيا، وعلى من عرف منه ذلك أن يقبل منه الحق ولا يلوي عنقه عن ذلك، وأقل ما يلزمه أن يتولى المحق العالم، ولا يجوز له الوقوف عنه ولا البراءة منه برأي ولا بدين، فإن فعل ذلك هلك وأقل ما يلزمه في المبطل ولو كان عالما ممن كانت تقوم به الحجة، أن يتولاه برأي ولا بدين، فإن تولاه بدين بغير شريطة براءة في الجملة هلك بذلك. وإن كان (المبطل) 180 ضعيفا والعالم محقا والحكم مما
???
176 – في ج سقطت: فيه
??? - في د زادت: أنهما
??? – في د سقطت: والباطل ولا حجة لمبطل على محق
179 – في د زادت: والله أعلم
180 – في ب سقطت: المبطل
44