تحقيق مخطوط كتاب الاستقامة من ص 456 إلى ص 489
الجزء ١ · صفحة ٥٢???
باب (في) 20 الإمامة والقول فيها
ومما أوجب الله - تبارك وتعالى، فرضا ثابتا على عباده في كتابه، طاعة أولي الأمر منهم، حيث يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولي الأمر مِنكُمْ﴾ النساء:59، فأجمع أهل الاقرار من جميع أهل القبلة، لا نعلم بينهم اختلافا، فيما عرفنا أن أولي الأمر في هذا الموضع الأمراء والأئمة، وإن اختلفوا في لزوم طاعة الأئمة على اختلاف أحوالهم بما يطول وصفه ويكتفي بدونه للمراد به بثبوت (ذلك) 209. وأجمع (أهل الاستقامة) من الأئمة على طاعة إمام العدل، ما أطاع الله ورسوله، وعمل بكتاب الله وسنة نبيه،، ولاجماع المحقين من الأمة، ولم منهم خلافا لأحد ذلك بقول أو عمل من ارتكاب لكبيرة أو إصرار على صغيرة من
هم
(نعلم)
???
???
أحكام (الله) 212 أوالسنة أو إجماع المحقين من الأمة.
???
??? - في وج ود سقطت: في
??? - في د سقطت: ذلك
210 - أهل الاستقامة مصطلح أطلقه الإباضية على أنفسهم إذ يعتبرون أنفسهم أهل حق فيما وقع فيه الخلاف بعد تحكيم الحكمين. انظر: مجموعة من الباحثين، معجم مصطلحات الإباضية، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ج?، ط 1، ت ط 2008م،
ص 85.
??? - في د وردت: يعلم
??? - في د سقطت: الله