تحقيق مخطوط كتاب الاستقامة من ص 456 إلى ص 489
الجزء ١ · صفحة ٦٣يسعهم
255
256
257
الخطاب ( … ) وموسى بن علي) ومحمد بن محبوب، وجميع العلماء والفقهاء ( … )، ولم إلا الوقوف عنه، والعلماء والضعفاء إذا لم يصح (منهم) العدل والجور في ذلك سواء، ولا فرق في حكم الضعيف والعالم في الولاية والبراءة إذا لم يصح معهم العدل ولا الجور، فإذا صح مع العالم ما تجب به العداوة من الجور، لزمته العداوة بعلمه، وإذا صح معه ما تجب به الولاية لزمته الولاية بعلمه، وهلك بترك ذلك. وإذا لم يصح. معه ذلك فهو واسع له أبدا، حتى تقوم عليه الحجة بمعرفة ما تجب به الولاية و (العداوة) ??، ثم عليه حينئذ الحكم، بالمعرفة التي خصه الله بها، دون الضعيف في الأحكام من الولاية والبراءة، وهو والضعيف عند (من) جهل ما تجب به الولاية
260
258
259
و (البراءة) " سواء، ولا فرق بينهما ولا نعلم في ذلك اختلافا، وإنما الاختلاف بين الحكم في الضعيف والعالم في الولاية والبراءة، إذا صح ما تجب به الولاية من الموالاة، وما تجب به العداوة من
255 - في د زادت: رضي الله عنهما
بن عبد الله
256 – موسى بن على عالم من قرية، إزكي، ولد ليلة العاشر من جمادى الآخرة سنة: 177هـ. عاصر الإمام غسان اليحمدي (192-207هـ). من أساتذته: هاشم بن غيلان، ووالده علي بن عزرة كان شيخا للمسلمين وقاضيا في عهد الإمام عبد الملك بن حميد (207 - 226هـ). عارض عزل الإمام عبد الملك لكبر سنه، وقام بنفسه بأمر الدولة والإمامة. بايع الإمام المهنا بن جيفر سنة: 226هـ. وشغل منصب القضاء في عهده، وكان مرجع الفتوى والحل والعقد في الخلع والبيعة. شارك في مبايعة الصلت بن مالك الخروصي يوم 10 ربيع الآخر سنة: 237هـ. بعثه الإمام غسان بن عبد الله في سرية لحماية الصقر بن محمد الجلنداني حتى يمثل بين يدي الإمام لتستره على أخيه أبي راشد الخارج عن طاعة الإمام سنة: 207هـ. طلب إليه جماعة خلع الإمام المهنا بن جيفر لكبر سنه وضعفه عن القيام بواجبات الإمامة فرفض هذا الطلب من مؤلفاته: كتاب الجامع، وتوفي سنة 230هـ. انظر: فهد السعدي، الفقهاء والمتكلمين الإباضية، مكتبة الجيل الواعد، ط 1، ت ط ????م، ص???.
معجم
257 - في د زادت: رحمهم الله
258 - في د وردت: البراءة
259 في ب وج ود سقطت: من
260 – في ب وج ود وردت: العداوة
62