أحكام البغي في فقه الشافعية والإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٣أحكام البغي
في فقه الشافعية والإباضية
وأقام بها سنتين وصنف كتابه القديم ثم خرج إلى مكة ثم عاد إلى بغداد ومكث فيها أشهرا ثم إنه
خرج إلى مصر وأقام بها إلى أن مات، وفيها صنف كتابه الجديد.
المطلب الثالث: شيوخه وتلامذته (?):
أولا: شيوخه:
(1)
" أخذ العلم ببلده - أي مكة - عن مسلم بن خالد الزنجي وداود بن عبدالرحمن العطار، وعمه؛ محمد بن علي بن شافع فهو ابن عم العباس جد الشافعي، وسفيان بن عيينه، وعبدالرحمن بن أبي بكر المليكي، وسعيد بن سالم، وفضيل بن عياض، وعدة.
وارتحل إلى المدينة، فحمل عن مالك بن أنس (الموطأ)، وحمل عن إبراهيم بن أبي يحيى، وعبدالعزيز الدراوردي، وعطاف بن خالد، وإسماعيل بن جعفر، وإبراهيم بن سعد،
وأخذ باليمن عن: مطرف بن مازن وهشام بن يوسف القاضي، وطائفة.
وطبقتهم.
و ببغداد عن: محمد بن الحسن؛ فقيه العراق ولازمه وحمل عنه وقر بعير. وعن إسماعيل ابن
علية، وعبدالوهاب الثقفي، وخلق.
ثانيا: تلامذته:
أما تلامذته فهم كثير، فمنهم:
الحميدي، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وأحمد بن حنبل، وسليمان بن داود الهاشمي، وأبو يعقوب يوسف البويطي، وأبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي، وحرملة بن يحيى، وموسى بن أبي الجارود المكي، وعبدالعزيز المكي، وحسين بن علي الكرابيسي، وأحمد بن سعيد الهمداني، وإسحاق بن راهويه وإسحاق بن بهلول وسليمان بن داود المهري، وخلق سواهم.
(?) المرجع السابق، ص?? (بتصرف) (?) الذهبي، سير
أعلام النبلاء، (ج (10) /ص (6) - (8)) بتصرف