الشيخ القنوبي حياته ومؤلفاته
الجزء ١ · صفحة ٢٥على اللزوم، فلو كان سنة أو مندوباً لأبان - عليه الصلاة والسلام – ذلك بقوله أو فعله ولو مرة واحدة، وذلك ما لم يؤثر عنه
1 - الإمام محمد بن إدريس الشافعي، ولد بغزة سنة 150، روى ابن عيينة وخلق، وعنه أحمد وخلق كثير، له: الرسالة، والأم، مات سنة 204، انظر طبقات الحفاظ للسيوطي، ص 157
2 - الإمام علي بن أحمد بن حزم الأندلسي كان شافعيا ثم تحول ظاهريا، له: المحلى وغيره، مات سنة 457، انظر طبقات الحفاظ للسيوطي ص 435.
3 - زين الدين أحمد بن رجب البغدادي، ولد عام 736،له شرح الترمذي مات سنة 795، انظر الطبقات للسيوطي، ص 540.
4 - الرأي المعتبر، الشيخ سعيد القنوبي، ط 2 1417 ص 4 - 7
5 - الراي المعتبر، الشيخ سعيد القنوبي، ص 8،9
تعليقات حديثية وفقهية
وبين الشيخ وجه الدلالة من ملازمة النبي صلى الله عليه وسلم، للقصر في أسفاره ه، وعرض بقية الأدلة فيما يقارب العشرين صفحة. ثم استعرض أدلة القائلين بالجواز والرد عليها وهى ثمانية أدلة: آية وستة أحاديث وقياس الصلاة على الصيام.
وأشير هنا إلى أن الشيخ تعرض لمبحث حديثي مهم في أثناء رده على بعض أدلة القائلين بالجواز، وهو قاعدة ابن حبان في توثيق المجاهيل حيث قال: " وقد أورد ابن حبان في كتابه الثفات هذا عددا كبيراً من المجهولين الذين لا يعرف هو ولا غيره أحوالهم، واليك بعضاً منهم وذكر ثمانية عشر راوياً، وكذلك أيضا عند ذكره لحديث أم المؤمنين
عائشة - رضي الله عنها - واعتمارها مع الرسول - صلى الله عليه وسلم. وإتمامها الصلاة وبيان أنه باطل، فساق أربعة أمثلة على تسرع ابن معين
6
في توثيق بعض الرواة وهذا إن دل على شيء، فإنه يدل على دقة الشيخ وقوة ملاحظته وسرعة بديهته واستحضاره للأدلة.
-
الصفحة 24