الطلاق الرجعي وأحكامه
الجزء ١ · صفحة ٣٨الطلاق الرجعي وأحكامه
على كيان الاسرة، لعله ذلك أن يدخل في قلبيهما المودة والرحمة بينهما ويتراجعا ويقيما حدود
الله.
وكذاك ينبغى على الزوجين أن لا يستمعاع لأصحاب الفتن والمغرضين من الناس مهما كانت صلة القرابة بينهما لأنه في ذلك خطرا على كيان لأسرة ومستقبلها.
المطلب الثاني: واجباتها مقارنة بالمطلقة بائنا:
المطلقة طلاقا رجعيا هي لاتزال زوجة حكما لقول الله تعالى: ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ برَدِهِنَّ﴾ [البقرة: ???]، ويقع عليها ما يقع على الزوجة حتى تنتهي من
تستحقها والتي تقع عليها ما دامت في العدة هي:
(?) الزوجية قائمة مادامت المرأة في العدة.
(?) لها حق السكنى والنفقة طول فترة العدة.
عدتها
ومن الحقوق التي
(?) إذا مات أحد الزوجين قبل انقضاء العدة ورثه الآخر سوء طلقها زوجها في حال
صحته
أو مرضه لأن الزوجيه باقية حكما.
(4) المرأة الرجعية حقها متل الزوجة اتفاقا في النفقة والسكنى وفي صحة الإيلاء منها والظهار والطلاق واللعان والتوارث، فيرث كل واحد منهما الاخر الأنها تعد زوجة
ما دامت في العدة فيقع عليها ما يقع على الزوجة.
(5) ترجع بدون عقد جديد ولا مهر جديد ما دامت في العدة.
(6) إذ انقضت العدة صار ما كان مؤجلا في المهر حقا لها في ذمته حالا للزوجة.
(?) جواز المصافحة والخلوة بين الزوجين.
(?) لايحل له تزوج من لا تجمع معها تحت عصمته من قريباتها كأختها وعمتها
وخالتها حتي تنتهي من العدتها.
(?) لايحل له نكاح امرأة أخرى إذا كان له ثلاث نسوة غيرها.