الطلاق الرجعي وأحكامه
الجزء ١ · صفحة ٤٢الطلاق الرجعي وأحكامه
ملحق: دراسة ظاهرة الطلاق في المجتمع العماني والحلول المقترحة
:أولاً: دراسة ظاهرة الطلاق في المجتمع العماني:
إن ظاهرة الطلاق في المجتمع العماني في تزايد كغيره من المجتمعات التي تشهد طفرة كبيرة في مستوى المعيشة، التي تتطلب ظروفا خاصة لمواجة متطلبات الحياة وغلاء المعيشة، مما أدى إلى خروج المرأة مع الرجل إلى سوق العمل واختلاطها بالرجال، وتركها المهمة العظيمة التي وكلت ما وهى القيام بواجبات المنزل وتربية الأبناء والقيام بواجبات وشؤن الزوج، مماخلق فجوة بين الزوجين وتنازل البعض عنى حقوقه الزوجية، بسبب الانشغال خارج البيت ولكن البعض الأخر لم يتنازل عن حقه مما يؤدي إلى الجو إلى الطلاق، والانفصال والبحث عن بديل مرضي.
لها
الاسباب أيضا الكفاءة ومن
من حيث المستوى الثقافي والمادي، ومن حيث الصحة وفارق السن بين الزوجين، وكذلك التباين في المستوى التعليمي والمادي بين الزوجين، مما يودي إلي عدم انسجام بين بينهما، وهذه من الأمور التي تدخل في الرغبات الشخصية لكل طرف.
الاند
وكذلك التسرع في اختيار الزوجة أو الزوج، وعدم النظر إلى قواعد الشريعية التي حثنا عليها الحبيب المصطفى: هي القواعد المعتبرة شرعاً في اختيار الزوجة والتي منها ما ينبغي أن يجعلها مريد الزواج نصب عينيه عند اختياره للزوجة شريكة حياته ورفيقة دربه، فمن تلك الأسس الاربعة التي نص عليها حديث أبي هريرة عن النبي صلى اله عليه وسلم حيث قال: "تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك " (?)، إضافة إلى أسس واعتبارات أخرى جاءت بها أحاديث أخرى (2).
ومن أسباب الطلاق وعزوف الشباب عن الزواج غلاء المهور المتفشى في المجتمع، لأسباب واهية يقولون سعر الذهب غالى وباقى المستلزمات غالية الثمن ولكن هذه حجة يتستر بها ولى
(?) البخارى، كتاب النكاح، باب الأكفاء في الدين رفم الحديث 4802
(?) المعتصم المعولي المعتمد في فقه النكاح، ص ??، ??