القضاء والقدر بين الإباضية والمعتزلة المقبالي، سيف بن علي بن ناصر

القضاء والقدر بين الإباضية والمعتزلة

الجزء ١ · صفحة ١٤

القضاء والقدر بين الإباضية والمعتزلة

(6)) الفعل والصنع: قال تعالى: فَأَقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا نَقْضِي هَذِهِ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا

((7)) الكتابة: قال تعالى: وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا مرم: (021)

(?) الإتمام قال تعالى: {فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ القصص: (029)

((9) الفصل: قال تعالى: وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ الزمرة (069)

اللغوي

وقد جمع الإمام السالمي -رحمه الله - هذه المعاني اللغوية للقضاء فقال:

قضا خلق وحكم ثم أمر واخبار وافراغ وصنع (1)

فالقضاء والقدر أمران متلازمان لا ينفك أحدهما عن الآخر، فواضح من خلال

للقضاء والقدر أنهما الألفاظ المشتركة ((2)).

من

الفرع الثاني: تعريف القضاء اصطلاحا:

• القضاء هو: إيجاد الله للمخلوقات على الوجه الأكمل (?).

طه: ???

وعرفه الإمام السالمي فقال: القضاء عبارة عن وجود المكونات في اللوح إجمالا ((4)). وجاء في كتاب الذهب الخالص: " القضاء هو الحكم بها أي الأجسام والأعراض -

الأزل فهو صفة ذات أو إثباتها في اللوح فهو صفة فعل" ((5)).

(?) بهجة الأنوار شرح أنوار العقول، عبد الله بن حميد السالمي (ت: ????هـ)، مكتبة الاستقامة، سلطنة عمان، مسقط، ط 3، (1423) هـ / (2003) م، ص (115).

(?) انظر: البعد الحضاري للعقيدة الإباضية فرحات الجعبيري، مكتبة الاستقامة، سلطنة عمان مسقط، ط (2)، (2004) م،

ص (406).

(?) الدعائم، أبو بكر أحمد بن النضر العماني، شرحه محمد بن وصاف، تحقيق: عبد المنعم عامر، وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان، ????م، ج?، ص (75).

((4)) بهجة الأنوار، السالمي، ص (114).

((5)) الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص، (قطب الأئمة محمد بن يوسف اطفيش (ت: (1332) هـ)، تحقيق: أبي إسحاق إبراهيم اطفيش، مكتبة الضامري، السيب، سلطنة عمان، ط (2)، (1419) هـ – (1998) م، ص (40).

Allo