القضاء والقدر بين الإباضية والمعتزلة
الجزء ١ · صفحة ١٨القضاء والقدر بين الإباضية والمعتزلة
بمعنى إيجاد
الله
للشيء ء بعلمه وبالكيفية المعينة التي وضعها له، أي خلقه وصنعه لذلك الشيء
بالحال والمآل الذي قدره له.
ونلاحظ من
خلال التعريفات السابقة للقضاء والقدر أنها متداخلة وذلك يرجع إلى
اشتراكهما في الحقل الدلالي اللغوي، فمن يعتبر القضاء هو الأساس أي ما كان في الأزل لا بد أن
يعتبر القدر هو البناء أي ما يحدث في الوجود، والعكس بالعكس، والنتيجة في النهاية واحدة وهي
(1)
العلاقة بين القدر والمقدور والقضاء والمقضي)
(?) انظر: البعد الحضاري للعقيدة الإباضية، للجعبيري، ص (423).
Allo
١٨ / ٧١
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.