القضاء والقدر بين الإباضية والمعتزلة المقبالي، سيف بن علي بن ناصر

القضاء والقدر بين الإباضية والمعتزلة

الجزء ١ · صفحة ٢٤

القضاء والقدر بين الإباضية والمعتزلة

(3)) ترك التسليم والإذعان الله تعالى في قدره: ذلك لأن القدر غيب، والغيب مبناه على التسليم.

(4)) البحث عن الجانب الخفي في القدر: الذي هو سر

الله

في خلقه.

ه) الأسئلة الاعتراضية التي لا يجوز إيرادها: كمن يقول مُتَعَنّتاً: لماذا هدى الله فلاناً، وأضل فلاناً؟ ولماذا كلف الله الإنسان من بين سائر المخلوقات؟ ولماذا أغنى الله فلاناً، وأفقر فلاناً؟ وهكذا …

((6)) التنازع في القدر: الذي يؤدي إلى اختلاف الناس فيه، وافتراقهم في شأنه، فهذا مما نهينا عنه.

ولا يدخل في التنازع المذموم منازعة الفرق الضالة، وردُّ شبههم، ودحض حججهم.

خلاصة القول أن الحديث عن القدر لا يفتح بإطلاق، ولا يغلق بإطلاق؛ فإن كان الحديث بحق فلا يمنع ولا ينهى عنه، وإن كان بباطل فيمنع، وينهى

عنه.

(1)

(?) انظر: الإيمان بالقضاء والقدر (مرقون)، محمد بن إبراهيم الحمد، ص (19) - (25).

Allo