القضاء والقدر بين الإباضية والمعتزلة
الجزء ١ · صفحة ٢٧القضاء والقدر بين الإباضية والمعتزلة
يسعى
??) الأخذ بالأسباب: الإنسان لا يدري ماذا قدر الله له فإذا كان لا يدري فعليه أن ويأخذ بالأسباب ويتوكل على الله، ولا يجعل القدر سببا في عدم أخذه بالأسباب بحجة أن
الله كتب كل شيء في اللوح، فهذا ليس من شأن المؤمن، وإنما عليه أن يسعى ويجتهد
ويأخذ بالأسباب.
??) طمأنينة النفس، وراحة البال، وسكون القلب.
٢٧ / ٧١
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.