القضاء والقدر بين الإباضية والمعتزلة
الجزء ١ · صفحة ٥٠القضاء والقدر بين الإباضية والمعتزلة
مشيدة أو قصيدة مكتوبة، ومن انتظر أن يحدث الله
من هذه الأدوات الخاصة بالكتابة أو البناء داراً
أو قصيدة فإن هذا يعد نوعاً من الجهل).
الأدلة و سنورد التي استدلوا بها من النصوص الشرعية لإثبات رأيهم، مع مناقشتها والرد
عليها، فمن الأدلة التي استندوا إليها:
(?) قوله تعالى: وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِينِ كَهَيْةِ الطَّيْرِ المائدة: (110)، وجه الاستدلال: إسناد الخلق إلى عيسى العليا، ومناقشة الدليل: أن إسناد الخلق إلى عيسى ال في الآية مجاز لا حقيقة، لأَنَّهُ من إسناد الفعل إلى سببه لا إلى موجده، فعيسى ال سبب لإيجاد تلك الهيئة لا موجدٌ لها عَلَى الحقيقة، وَإِنَّمَا الموجد لِذَلِكَ هو الله تَعَالَى ((2)).
?) قوله تعالى: وَتَخلُقُونَ إفكا العنكبوت: ??، وجه الاستدلال: نسبة الخلق إلى قوم إبراهيم العليا على لسانه، ومناقشة الدليل: أن معنى تخلقون أي تفترون كذبا (?).
قوله تعالى: وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ النحل: (62)، وجه الاستدلال: يجعلون بمعـ يخلقون، ومناقشة الدليل: أن معنى الجعل هنا الوصف لا الخلق أي: ويصفون الله بما يكرهون من وجود البنات لهم. والآية ردُّ عَلَى المشركين في زعمهم أنَّ الملائكة بن ة بنات
(4)) قوله تعالى: {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَابِبَةِ. المائدة: (103)، ووجه الاستدلال: أي ومن المعلوم أنَّ العرب قد جعلوا البحيرة والسائبة، فنفى ربُّنا أن يكون هذا الجعل من فعله،
فصح أَنَّهُ من فعلهم.
(?) تجديد في
المذاهب الفلسفية والكلامية، محمد عاطف، ص ???.
(?) بهجة الأنوار، السالمي، ص???.
(?) بهجة الأنوار، السالمي، ص???.
((4)) بهجة الأنوار، السالمي، ص???.
Allo