القضاء والقدر بين الإباضية والمعتزلة
الجزء ١ · صفحة ٥٥القضاء والقدر بين الإباضية والمعتزلة
نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا البقرة: ???، ونحوها من الآيات، وبيانه أن للفعل جهتين جهة خلق أي إيجاد واختراع، وهي لله تعالى وبها تعلقت قدرته، وجهة كسب وهي للعبد وبها تعلقت قدرته وليس فيما يفعله الحكيم قبح وإنما القبح في أفعالنا إذا خالفت أوامره (?).
هي
خلاصة قول المعتزلة في القضاء والقدر: يتحدث المعتزلة عن القضاء والقدر في باب العدل، والعدل عندهم هو أهم صفة للفعل الإلهي، وأفعال العباد عند المعتزلة من تصرفهم وهم خالقوها بمحض إرادتهم، يعني أن الإنسان مستقل بإرادته وفعله وإرادة الله تعالى عند المعتزلة. صفة فعل لا صفة ذات والاستطاعة عندهم تكون قبل الفعل، وبعضهم يقول بأنها تكون مع
الفعل.
(?) مشارق أنوار العقول، السالمي، ص ??? ???.
Allo
٥٥ / ٧١
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.